Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
29 juin 2012 5 29 /06 /juin /2012 12:29

  أولاد بوزيان طولقة

 
آخر الدولة الزيانية، دولة اولاد بوزيان 1437م/1554م، بعد الاطاحة بدولة اولاد ابي حمو الثان
ي على يد السلطان محمد بن بوزيان محمد، وهو محمد المتوكل على الله بن ابي زيان محمد المستعين بالله، بن أبي ثابت يوسف بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو موسى الثاني؛ وأمه المولاة أمة العزيز بنت مح
مد بن أبي الحسن بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو الأول بن أبي سعيد بن يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد٠
كل الملوك في آخر الدولة الزيانية ينحدرون من المولى المتوكل محمد بن بوزيان محمد إلّا ابن عمهما الامير ابوجميل زيان بن ابو مالك عبد الواحد بن ابو حمو الثاني الذي نصبه الملك ابوعمرو الحفصي على ملك تلمسان في عهد المتوكل هذا؛ الزركشي اعد ابو جميل زيان في قائمة ملوك بني زيان، و سماه أيضا ابو زيان٠
وفي اواخر الدولة الزيانية، في 1496م، اي في عهد اولاد الملك محمد بن بوزيان (المتوكل)، بني زيان حكموا الزّاب وأوكلوا إمارة العرب في نهاية القرن الخامس عشر الى آل بوعكاز الذواودة (رياح بني هلال)، الى علي بن السخري الذي كان يلقب ببوعكاز لحمله العصا التي لاتفارقه أبدا٠ اولاد بوزيان، الأسرة الزيانية التي بسطت نفوذها على الزيبان في آخر عهد الدولة الزيانية، وقاعدتها طولقة، قالت: "انها تنحدر من اولاد ابي زيان احفاد أبوجميل"، وكانوا كبارهم دائما في سفر شرقا وغربا في خدمة مملكتهم؛ تقول الرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة بالمغرب: أسرة "اولاد بوزيان" الزيانية العبد الوادية هي التي كانت تنشط في فجيج، القنادسة، الاغواط، وطولقة، وهي من ذرية محمد بن بوزيان ((من غير اولاد بوزيان ذوي منيع العربية الهلالية و من غير اولاد بوزيان أسرة الشيخ سيدي امحمد ابن ابي زيان القندوسي))٠
قول شفوي متداول عند البعض: و قد رجع إلى الزاب الأمير أبوزيان آخر عهد الدولة الزيانية و يعرف أبناءه بعائلة البوزياني، استقر في طولقة وكان فقيها، وقام ببناء المدارس وجلب المياه وحفر بئر للماء في المڤسم وملك في واد الشعير ولوطاية و بسكرة والزاب الضهراوي، واماكن اخرى (كلها حبوس لصالح أسرته)، ونفوذه كانت من سيدي خالد الحالية الى الاوراس. ثم اولاده، اولاد بوزيان، بعدما كانوا فقهاء و رواد ومؤسسي الدولة، تولوا الإدارة المركزية التركية٠ 
كان اولاد بوزيان (اخر الزيانيين)، يمثلون الحلقة الاخيرة والدور الأخير من تاريخ الدولة الزيانية ، يتمثل في كثرة التدخلات الإسبانية في شؤونها بعد أن قضوا على الحكم الإسلامي بالأندلس عام 1492م، و بروز قوة الأتراك كطرف في الصراع على الدولة الزيانية إلى جانب الإسبان، وبني حقص، وبني مرين، والسعديين، والصراع حول السلطة داخل البيت الزياني؛ (وانقسم البيت الزيانى إلى ثلاث: إحداها تضامنت مع الأتراك، والأخرى استعانت بالأسبان، والأخيرة تحالفت مع السعديين)٠
قال الكاتب و الباحث بوزياني الدراجي، عرفت البلدان المغربية في بداية القرن العاشر الهجري حملات صليبية كاسحة؛ قامت بها إسبانيا والبرتغال. وفي المقابل تلاشت قوى الدول المغربية سواء في المغرب الأقصى أم في الجزائر أم في تونس؛ بحيث سقطت معظم المواني المطلة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي في أيدي الغزاة الإسبان والبرتغال.. ونتيجة لتلك الاضطرابات سقطت الدولة الزيانية المستقلة عملياً في سنة 912هـ/1506م؛ وكل المحاولات التي قام بها بعض الأمراء فيما بعد، لا تخرج عن كونها لعبة شطرنج بين الإسبانيين والأتراك، كان فيها أمراء بني زيان لا حول ولا قوة لهم.. أن هذه الفترة الزمنية هي التي شهدت نزوح بعض الأمراء والأعيان من بني زيان إلى الدولة الحفصية بتونس، وإلى طولقة بالتحديد، لأنها كانت مرتعا لأسلافهم من قبل٠
ادت هذه الفتنة الى الشتات الاسرة الزيانية في الاوطان؛ قد هاجر تلمسان علماؤها وكبار رجالاتها إلى فاس في عهد الملك ابوزيان احمد بن محمد الثابتي بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان الذي كان يلقب بالمسعود و بمولاي بن زيان الذي قتله بابا عروج مع سبعة من أولاده شنقا وسبعين عضو من العائلة الحاكمة خارج سور المشور في الصهريج الكبير غرقا مع الف من التلمسانيين سنة 1517م/1518م. كما في عام 1544م فعاثت القوات الأسبانية في تلمسان فساداً وأحدثت في مقدساتها وحرماتها نكراً وفجوراً٠
وبعد وفاة ملك تلمسان المولى ابي زيان أحمد بن عبد الله بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان (1537 م و1550م/ 1553م) انضم اولاد ابوزيان إلى محمد الشيخ سلطان الدولة السعدية (1540 م ـ 1557م) بالمغرب٠
المؤرخ العراقي فاضل بيات، خلال أعمال المؤتمر الدولي حول «البحر الأبيض المتوسط في العهد العثماني» بالرباط سنة 2012، قال: بعد سقوط المملكة الزيانية بيد العثمانيين الذين ارتكبوا مجزرة في حق بني زيان، حيث قتل معظمهم؛ وأن بعض من بقي من العائلة الزيانية وخاصة أولاد الملك السادس والعشرون أبو زيان أحمد، فضلوا الانضمام إلى السعديين خشية أن يحل بهم ما حل بأبناء عمومتهم من قتل وتذبيح على يد العثمانيين. وزير آخر ملوك أولاد بوزيان بتلمسان القائد منصور بن أبي غنام تحالف مع محمد الشيخ السعدي الذي قام باحتلال تلمسان؛ (القائد منصور من بني راشد، خال الملك ابوزيان احمد).
وفي سنة 1558م، قاموا العثمانيون بالزحف نحو فاس ، فكانت معركة واد اللبن التي انتصر فيها السعديون بمساعدة الحلفاء الجدد «أولاد بوزيان الزيانيين»، وتقديرا لبسالتهم قدمت لهم الأراضي المحيطة بأرض المعركة فكانت ولادة الحياينة (الحياينة هو عرش تحالف بما فيهم أولاد بوزيان، واكثرهم من قبائل تلمسان، اصبحوا عناصر من الجيش السعدي، الذين سيستخدمون كدرع لحماية فاس من أي زحف عثماني او غيره)٠
وفي عهد الدولة العلوية، كان بنو زيان حكاما على مدينة فاس وقادة ووزراء في عهد مولاي إسماعيل (1645م ـ 1727م)، وعلماء ومن المؤسسين الزاواية بالمغرب مثل الزاوية الدرقاوية. كانت الدولة العلوية في أزهى أيامها، امتدت إمبراطوريتها من ما هو الآن الجزائر حتى موريتانيا، في عام 1682م؛ ومن بطونهم عائلة اولاد الروسي المعروفة بالمغرب، اي اولاد أحمد بن أبي زيان محمد بن محمد بن ابي سعيد عثمان بن السلطان ابي تاشفين عبد الرحمن الاول الذين أشرفوا على بناء وتشييد الضريحين الإدريسيين وجامعهما وصومعتهما اللتين كانتا لا نظيرا لهما في ذلك الحين. وهناك نص يشهد بذلك في كتاب المنزع اللطيف.. كان منقوشا على أحد جدرانه نصه :الحمد لله عن إذن سيدنا أمير المؤمنين المجاهد في سبيل الله تاج الشرفاء الأطهار وشمس الخلفاء الأخيار السلطان الجليل أبي النصر مولانا إسماعيل بن مولانا الشريف العلوي الحسني المنيف أبر الله تعالى نصره وأيد أوامره وخلد في المكرمات ذكره آمين. شيد هذا المنار البديع ذو الشكل المؤنق الرفيع على يد خديمه الأنصح الحازم الأنجح معظم شعائر الله ومحب آل بيت رسول الله ( ص ) القائد أبي علي ابن القائد عبد الخالق الروسي تقبل الله أعماله وبلغه من خير الدارين آماله وكمل صنعته المحكمة وتشييد البهى الأقوم عام ثلاثة ومائة وألف رزقنا الله خيره ووقانا بمنه وخيره وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وجميع أحبابه وحزبه٠
الخدمات التي كانت لهؤلاء الزيانيين في عهد الدولة العلوية في عهدي مولاي إسماعيل وعبد الله، مبنية على الظهائر المولوية العالية السنية، والوثائق السلطانية المختومة بخواتم ملوك الدولة العلوية الشريفة، لتقديرهم لأهل العلم والأشراف، ومبنية أيضا على الوثائق العدلية التاريخية، والإعلامات عقبها وبعدها الإستقلالات من عدول مبرزين وقضاة أجلاء ونقيب الشرفاء الأدارسة. كما أثبت كذلك امثال ابراهيم التازي والشريف التلمساني وعبد الله العبدوسي التونسي عن شرف و مكانة بني زيان، وأثبتت النصوص الأخرى في كتاب نشر المثاني، والمنزع اللطيف، والبستان الظريف، وكتاب تاريخ الضعيف، ومؤلفي الجوهر المرصع القدوسي في شرف أبناء الروسي وغيرهم. انظر كتاب لمحات تاريخية من الذاكرة الجماعية للفقيه العلامة عضو رابطة علماء المغرب سيدي الأمين الروسي الحسني٠

اولاد أبو زيان حكموا طولقة منذ هجرتهم إلى عام 1954م (أربعة قرون). على النحو التالي، الأكثر شهرة في العهد التركي: الشيخ الحسن بن احمد ابي زيان (كان حليف الدواودة)، والشيخ الحسين بن احمد ابي زيان (الملقب بالسلطان)، ثم جاء المبروك اخوهم (1724م)؛ وفقا للأسطورة الأسرة : بعد استكمال مهمته في سوريا، انضم سيدي مبروك إلى طولقة وعزز تنظيمه الداخلي بمساعدة ابنه الشكري لتثبيت إدارته الملكية؛ تحت تهديد التركي، الحاج سيدي مبروك رفض تسليم إدارته إلى الترك ومقاومة أي محاولة من الاحتلال. لحفظ المذابح، سيدي مبروك عمل التفاقا مع داي، و تبقى في يده السيطرة على المنطقة بكل قوة من الإدارة. ثم الشيخ الشكري (1762م)، و كان يظهر اسمه في بعض الوثائق ((ابن حم الشيخ الشكري بن ابي زيان)) كان ينسب نفسه إلى اجداده ابي حمو والى ابي زيان؛ للحفاظ على الاسرة ولتعزيز قوته في المنطقة، كان صاحب شوراه ابن عمه وصهره محمد الشريف بن الحسن بن احمد ابي زيان الملقب بضيف الله، واتى بالشيخ سيدي عبد الرحمن بن موسى بن محمد بن مسعود بن عمر بن عطية لتعليم كتاب الله، وناشد الشيخ الشكري قبيلة لعمور (التي كانت متواجدة في السلسلة الجبلية من شمال الزاب حدود الاوراس إلى جبل راشد و هو جبل لعمور؛ ومنهم من قال، ان بعض من لعمور كانوا على خلاف مع لبازيد فلجؤا الى بني زيان طولقة عند الشيخ الشكري)، ثم الحاج الشيخ ارجب شقيق الشكري ( فرفار1771م)، الشيخ بلقاسم (1789م)، الشيخ عبد العزيز، ثم تحت الاحتلال الفرنسي، 23 مايو 1844م دوق دومال أعط مشيخة طولقة و الزاب الظهراوي الى بلميهوب الذي كان شيخ من قبل، وكان الشيخ محمد بلميهوب، و محمد بن ضيف الله، و محمد بن حسين بن الشكري، ومصطفى بن محمد بن الشكري، من اعيان وكبار مشائخ اولاد بوزيان .. كما توفي الشيخ في 1880م، ثم الشيخ محمد بن حسين توفي في عام 1890م، الشيخ الأخضر حتى عام 1897م، الشيخ أحمد، ثم الشيخ مبروكي البشير في 1942م٠

بوزياني" كان هو الاسم العائلي لاولاد ابوزيان الزيانيين في طولقة (ويوجد الاسم بوزياني عند عوائل اخرى..)؛ وفي سنة 1932م، في سجل الحالة المدنية في طولقة اصبح اسم عائلة اولاد ابوزيان طولقة كمايلي: عزيزي بوزياني، برشيد بوزياني، شكري بوزياني، شكارة بوزياني، قيدوم بوزياني،حمادي بوزياني، حسني بوزياني، حجوج بوزياني، هولي بوزياني، خيرالدين بوزياني، ميهوبي بوزياني، محمودي بوزياني، مريني بوزياني، سنوسي بوزياني؛ عبد العزيز شكري، عبد الرحمن بن عبد الرحمن، حميدي بن حميدة، حسني هرشة، خوجة ضيف الله، خوجة بوزيان، خيرالدين تكالي؛ عبد العزيز، بوزياني، بوسعيد، شيخي، ضيف الله، قندوز، حميدي، حسني، حسين، خيرالدين، مبروكي، ويدان، صالحي٠
وبعد دخول العهد العثماني التركي متأخر الى الزّاب، الإدارة التركية حولت آل بوعكاز من إمارة العرب إلى مشيخة؛ وآل زيان تولوا الإدارة المركزية التركية، وأصبحوا مخزنية، وبتلك الصفة كانوا معفيين من الضرائب٠
و من بني زيان من استقر في طولقة، ومن رحل الى تونس و الاوراس والاغواط و منهم من رجع الى الغرب٠
ويذكر المؤرخون: استقر في الأغواط بعض من عرب الدواودة و أولاد بوزيَّان؛ أولاد بوزيان بنوا قصرين (قريتين) قصر ندجال و قصر سيدي ميمون٠ ان الرحالة الشيخ الفقيه امير الحجيج ابن ناصر الدرعي المغربي يقول: أن الشيخ أحمد بن أبي زيان الطولقي وهو ابن الشيخ أحمد بن عبد الكريم حل بمدينة الأغواط حوالي 1652م قادما إليها من طولقة أولى البلدات التي نزح إليها جده من مدينة تلمسان معقل بني زيان بعدما قضى عليها الأتراك العثمانيون نهائيا سنة 1554م. عرفه الرحالة الدرعي بأنه فقيه مدينة الأغواط سنة 1685م. توفي الشيخ أحمد خلال 1709م و دفن بالقرب من بستانه المسمى ببستان الخير الواقع وسط مدينة الاغواط٠ و جاء من تلمسان واستقر بالأغواط الرجل الصالح الحاج عيسى سنة 1698م الذي التف حوله السكان واستطاع أن يجمع الشمل ويضع حدا للخصومات، ويعتبر هو مؤسس الاغواط. الاسم العائلي لاولاد ابوزيان الزيانيين في الاغواط الذين نزح جدهم من طولقة: بوزياني، بشطولة، بوداود، بدرالدين، داودي، دهينة، ذهبي، طيبي، خشبة، جاب الله، خميلي، خنيفر، شريفي، شطي..(وتوجد أسر أخرى من بني زيان أيضا في الاغواط، امثال توزري..)٠

وقد فند عبد الرحمن بن خلدون قضية النسب الشريف للزيانيين خلافا عن شقيقه يحيى بن خلدون (نسب بني زيان إلى زناتة مصدرها عبد الرحمن بن خلدون؛ ونسب بني زيان إلى الأدارسة مصدرها يحيى بن خلدون الأخ الأصغر لعبد الرحمن كذلك، إذن؛ فأصل بني زيان يتضارب بين فكرتين رئيستين:.. تبناها فيما بعد معظم المؤرخين في بلاد المغرب والأندلس .. فمنهم من اعتمد على قول عبد الرحمن بن خلدون، ومنهم من تبنى مقولة أخيه يحيى بن خلدون)٠

أن منطقة الزاب هي الموطن الأصل لأجدادهم بني عبد الواد، وبعد تأسيس دولتهم كانت لهم مرتعا وعبورللبلاد الأفريقية (تونس) في كل مرة تحدث اضطرابات في تلمسان. كما أن أباحمو الثاني يقول في إحدى قصائده: وجئت لأرض الزاب تذرف أدمعي لتذكار أطلال الربوع الطواسم. ويقول أيضاً أنا الملك الزابي ولست بزابي ولكنني مفني الطغاة الطماطم. يقصد بالكلمة الأولى (الزابي) نسبة إلى منطقة الزاب وينسب نفسه إليها. أما كلمة الزابي الثانية فمعناها الهراب ويقول فييها أنا لست بزابي أي لست هراب. وفي قصيدة أخرى نظمها في أول إمارته، أشاد فيها ببني عامربقوله.. أحياها بي وبأعرابي وأنا الزابي والدولة لي٠
 

وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم     

gawsat dar hocine

 

La famille Ouled Bouziane de Tolga (des Zianides).

 

L’affaiblissement de l'Etat Almohade a fait naissance à deux États: les Beni Ziane (Algerie) et les Beni Merine (Maroc), et biensur les Hafsides (Tunisie) qui représentent l'Etat Almohade. Les Beni Ziane et les Beni Merine des Berbères Zénetes leur contrée d’origine était surtout la région centrale et orientale des steppes et les confins des Aurès et les Zibans de l'Algerie. Ces deux pays, avaient besoin de renforcer leur souveraineté, ils ont eu recours aux arabes par les relations des liens matrimoniaux et en leur affectant des territoires dans le pays pour assurer la sécurité dans le périmètre qui constituera désormais leurs territoires. Les limites fluctuantes entre les aires zianide et hafside suivent une ligne courant de l'ouest de Béjaïa au Hodna jusqu'au Ziban, même si à l'ouest de cette ligne où les tribus vivent en quasi-autonomie, les Zianides tentent d'élargir leur influence à l'est de cette ligne. La région des Zibans était sous la domination des Hafsides, El-Mostancer donna l’ordre de faire périr les Riahs, arabes hilaliens. Ils furent tous décapités et leurs corps demeurèrent sur place, plantés sur des pieux, tandis que leurs têtes étaient envoyées à Biskra pour être exposées. Profitant de l’effet de terreur produit par cette exécution attaqua avec vigueur les campements des Riahs, força ces Arabes à la fuite et les Poursuivit jusqu’au delà de l’Oued-Djedi, sur le plateau aride de Hammada où ces malheureux cherchèrent un refuge après avoir perdu une grande quantité des leurs et tous leurs biens tombés aux mains de l’armée hafside, les débris des Douaoudas Riahs se sauvèrent, ensuite vers l’ouest et demandèrent un abri aux princes des Beni Zeyane (1267-68). Yaghmoracen ben Ziane les a accueilli à bras ouverts et a donné refuge à la fraction des Awlâd Sibâa avec leurs femmes et orphelins, il les a soutenu d’avantage par l’approvisionnement de vivres, d'habillements et d'armes. Tandis que Ouled Mohamed ont trouvé refuge chez les Beni Mérine. Sebâa ibn Chebel des Douaoudas, orphelin a été élevé par son oncle avec l'aide du roi Zianide de Tlemcen. Une fois à la tête de sa tribu, Sebâa fit lever une grande armée et marcha contre Othman ibn Mohamed ibn Attou, wali hafside de Magra, les Awlâd Sibâa des Douaoudas ont combattus et ont conquis Wargla, Oued Righ et les Zibans jusqu’ à l’Aurès. Leur base était le Ziban de Tolga avec les Ouled Mohamed, tous des Douaoudas. Depuis, la région de Tolga a été toujours un point de repli et de soutien aux Beni Ziane par les Douaoudas, Ryah des Beni Hilals et une relation durable avec la fraction des Awlâd Sibâa.. Un abri et transit vers la Tunisie à chaque fois ou il ya des troubles à la capitale Tlemcen, et cela jusqu’à la chute de Tlemcen par les Turcs en 1554. Politiquement, la présence des Zianides au nord-ouest du Ziban c'est pour élargir leur influence à l'est de leur frontiere. Abderrahmane El Djilali dans son livre d'histoire a écrit que le Ziban était sous la domination des Hafsides et des fois sous la domination des Zianides, aussi, même sous l’autorité Merinide.

Au delà de ces frontières ouest des Hafsides (limites fluctuantes entre les aires zianide et hafside..), le roi Abou Tachfine I fils de Abou Hamou I attaqua à son tour Béjaïa et Constantine, puis fonda dans la vallée de la Soummam une place forte, Tamzizdikt, en maintenant en permanence des soldats; Cette ville-forteresse aurait été construite en quarante jours selon at-Tanassi; elle aurait servi de campement à trois mille soldats zianides et marqua alors la limite orientale des provinces zianides.

Il a aussi essayé de s'emparer du pays des Zibans et de l'arracher des mains des Hafsides.. Il a envoyé une armée féroce l'an 720 H pour explorer la région et d'identifier la nature; Il a semé la terreur dans le cœur des dirigeants de la région. Le sultan des Bani Zeyane Abû Tâchfîne I ,1318/1337,  avec la fraction des Awlâd Sibâa des Douaoudas, a soutenu la révolte des adeptes du Cheikh sunnite Saada Rahmani Ryahi Tolgui, sa zawia implantée à Tolga; Le sultan zianide ne cessait d’intervenir militairement contre les Hafsides en Ifrîqiya (Tunisie), lui servit une pension afin de garantir son appui en cas de besoin. En 1336 Le trône Zianide était renversé par le sultan merinide Abou-l’Hacen, le roi Abou-Tachefine I mort, la famille Zianide dispersée, plusieurs ont regagné le Ziban chez les Oulad-Sebâa, fraction des Daouaouidas, qui, avaient soutenu ouvertement les Beni Ziane.

L’émigration principale des Zianides au Ziban, est lors de la chute du roi Zianide Abi Said Othman ibn Abderrahmane ibn Yahya ibn Yaghmoracen ibn Ziane, et lors de la rebellion de son fils l'émir Abou Ziane Mohamed contre son cousin, le roi Abou Hamou II, 1360/1380.
Apres la chute de Tlemcen (juin 1352) par Le sultan Abou Eïnane le mérinide, et la mort du roi Zianide Abi Said Othman ibn Abderrahmane et de son frère Abi Thabit ibn Abderrahmane, le prince héritier Abou Ziane (le roi légitime) emprisonné à Fès tandis que son cousin le prince Abou-Hamou II ibnYoucef ibn Abderrahmane avec deux ou trois officiers Zianides purent s’échapper et atteindre Tunis; Plusieurs émirs des fils de l'aristocratie Zianide ont quittés Tlemcen dont un groupe a migré vers Al-Andalus, un groupe a migré vers le Ziban et le Djérid, un groupe en Ifriquia (Tunisie), un groupe chez les Zenatas et les Arabes. Abou Hamou II avait été bien accueilli à Tunis, c’était un jeune homme instruit et policé, ayant passé une partie de sa vie à la cour de Grenade. Abou Hamou rejoint les Ryahs des Beni Hilals et contribu à des raides avec les Douaoudas au sud de l'etat Hafside contre les Merinides. Sgh’eïr-ben-Amer, chef des Amer rejoint le Ziban chez Yakoub Ben Ali chef des Douaoudas. Le sultan Abou Eïnane le mérinide, dans le but d'unir les pays du Maghreb islamique et d'éliminer les tribus rebelles hilaliennes, et spécialement pour détruire Tolga l'indépendante qui n'était soumise à aucune autorité, c'est une base bien protégée pour les ennemis de l'État mérinide, elle était le quartier général de Yakoub Ben Ali, chef de la puissante tribu Douaouda, Arabe Ryah des Beni Hilal (c’est la défense aussi de Mosni l’émir de l’Imarat de Biskra). Abou Eïnane, qui avait voulu imposer aux Douaoudas la livraison d'otages et leur interdisant d'exiger le prétendu droit de Khefara (protection) sur les populations sédentaires, marcha en personne contre Tolga en 1357, en faisant éclairer sa marche par Youçof Ben Mozni l'émir de Biskra. La flotte mérinide arriva dans les eaux territoriales de Tunis le dernier jour de Chaban 758 H. Le sultan Abou Eïnane marcha vers Tolga le premier jour du Ramadan, arriva à Tolga avec une armée importante car la ville était bien protégée, entourée de murs et de remparts, ses réserves de céréales et de dattes peuvent tenir des années. Tolga est assiégée.. C’est la surprise !! ya personne ?? Les résidents de Tolga dés qu’ils ont appris l’arrivée du roi Merinide de Fès en personne, ont évacués la ville vers le Sahara. Le sultan résida les derniers jours de ramadan dans sa résidence à Tolga (entre Farfar et Tolga), et passa la journée du vendredi 23 Ramadan 758H à Tolga (priere du vendredi dans la mosquée actuelle du Dachra) . Abou Eïnane donna l’ordre de capturer l'émir de Tolga Abdul Rahman Tolgui Ben Ahmed et l’envoya en prison à Fés, et confia l'autorité de Tolga à l'émir Ben Mozni de Biskra. A son départ le sultan Merinide a détruit tous les châteaux de Tolga et Farfar et les châteaux des émirs Douaoudas, car d'après lui Tolga et un abri confortable bien protégé pour les hors la loi, les révolutionnaires et les repris de justice. Le roi quitta Tolga le mercredi 28 Ramadan, (d’après le livre Zahr elbousten: Le roi Abou Einane était à la poursuite et à la recherche des Zianides, il était conscient que.. Comme toujours, après la défaite et la diaspora, les Zianides se réorganisent et préparent leur retour).
Alors les fractions rebelles des Douaoudas Ryahs Hilaliens, appuyées par les Amers des Zoghbas Hilaliens, qui avaient conservé leur fidélité aux Zianides. Les cheikhs de ces tribus arabes, étant venus à Tunis dans l’automne 1358, offrirent à Abou-Hamou de le soutenir dans la revendication de ses droits au trône Zianide, en sa qualité de neveu du défunt roi Abou-Saïd.
Abou-Hamou se rendit au milieu des Arabes (à Doucen) qui lui fournirent de leur mieux un cortège royal. 
Le manuscrit qui est en possession de Mohammed Siddiqui dit: Abou Hamou resta dix jours à Tolga et plaça son frère Abou Djamil émir de Tolga.. Et avant de partir à la conquête de Tlemcen, Abou Hamou 2 a fait les adieux à sa mère Zineb et à son frère Abou Djamil à Doucen.. Apres les adieux, Abou Djamil, sa mère Zineb et son armée imposante ont regagné Tolga. Abou Djamil habita la casbah de Tolga avec sa mère, sa femme, ses fils, ses compagnons, et son secrétaire avec cent cavaliers de sa tribu des Beni Ilmane.. La casbah de Tolga c'est une arcade (gaoussa), des maisons tout autour, et de palmiers.
L’émir Abou Hamou accompagné de Sgh’eïr-ben-Amer, chef des Amer, de Saoula Ben Yakoub Ben Ali, d’Othman-ben-Sebâa, commandant le contingent des Daouaouïdas, et de Dar’rar ben-Aïça, avec celui des Beni Saïd. Ainsi le trône Zianide des Beni-Abderrahmanes se trouva relevé et Tlemcen reprit son titre de capitale Zianide dont elle était privée depuis sept ans.
 
A son arrivée au pouvoir(après le décès du roi Abou Einane), le sultan Merinide Abou Salem libéra le prince Abou Ziane fils du défunt roi Abou-Saïd, l’approcha à la cour de Fés et le prépara afin de reprendre l’héritage du trône de son père, le nomma roi et l’envoya à Tlemcen.
Apres sa défaite devant le Roi Abou Hamou II en 1362 l'émir Abou Ziane et son compagnon Khaled ben Amer (le frère de Sgh’eïr-ben-Amer) ont regagné les Douaoudas, l’émir Abou Ziane resta chez Yakoub ben Ali.
Abou Ziane apparait à Tunis. Apres la prise du port de Tadlis (Dellys) par l’émir Abou Abdallah El Hafsi, ce dernier a convoqué l’émir Abou Ziane et l’a nommé émir de Dellys. Un jour, l’émir Abou Ziane était de passage et voulait s’imposer à l’autorité de Constantine, il a été arrêté par le souverain hafside. Quand Abou Hamou attaqua Bougie en août 1366, Abou-l’Abbas, mit en liberté le prince Abou- Ziane, lui donnant l’appui d’un corps de troupes le nomma sultan des Beni Abdelwad. Abou- Ziane attaqua de flanc du camp du roi Abou-Hamou. Les Arabes prennent la fuite de toute la vitesse de leurs chevaux. Abou-Hamou contraint de tout abandonner et de prendre la fuite en laissant son harem. Il atteignit Alger et, de là, gagna Tlemcen (fin août1366). Abou- Ziane, qui avait puissamment contribué à la victoire des Hafsides, et avait reçu, dans sa part de butin, la femme favorite d’Abou-Hamou, Khawla Zâbia, rallia à sa cause une foule de tribus arabes. Le prince Abou-Zeyane, en 1367 sentit renaître en lui l’ambition de s’emparer du pouvoir. Il se rendit dans le Tel du Mag’reb central et reçut l’adhésion de ses anciens adhérents, des Thaalebas et des Hoseïnes. A cette nouvelle, Abou-Hamou à la tête d’une armée s’avança vers l’est. Abou-Hamou, par une série d’opérations bien conduites, mit les rebelles dans une situation critique. Abou Bakar se rendit alors, comme délégué de l’émir de Tlemcen, auprès d’Abou- Ziane et conclut avec lui un traité par lequel celui-ci renonçait à toute prétention au trône, moyennant une indemnité pécuniaire, et consentait à se retirer chez les R’iah, Abou Ziane resta chez les Douaouda, en 1368 (chez Ouled Mohamed Ben Sibâa, leur contrée est le Ziban de Tolga).
En mars 1368, à Biskra Ibn Khaldoun reçoit une lettre du sultan Zianide dans laquelle il lui propose un poste de chambellan, Ibn Khaldoun refusa «diplomatiquement » cette offre tout en proposant son frère Yahya à sa place, en disant à ses amis: «Bien évidemment, ce n'est pas par amitié qu'il me fait cette offre, Abou Hamou sait à quel point mes relations avec les tribus du désert sont bonnes, il connait la confiance que me font les principaux cheikhs des Arabes Douaoudas, Abou Hamou voulait justement recruter des soldats mercenaires parmi les tribus arabes des Douaoudas ».
L’ambassadeur Zianide le prince Omar ben Mohamed arriva à Biskra. Yahia Ibn Khaldoun était déjà à Biskra chez son frère Abderrahmane, car en 1366 Ibn Khaldoun, encouragé par les liens d'amitié avec Ibn Mozni, résida à Biskra avec sa famille durant six ans. Quitta Biskra à plusieurs reprises pour affaires, aussi, séjourna à Farfar chez son ami Yakoub Ben Ali. L’ambassadeur Zianide et Yahya qui était bien connu chez les Douaoudas, ont persuadé les Ryahs Douaoudas de se rallier au sultan Abou Hamou II. En effet, Yahya a réussi sa mission.
L’émir Omar, Les Chouyoukhs des Douaoudas, et Yahya Ibn Khaldoun, ont regagné Tlemcen pour présenter leur soumission (el mouba’ia) au sultan Abou Hamou II, en1367.
Yahya a été nommé au poste de secrétaire du Roi Abou Hamou II.
En 1370 Abderrahmane Ibn Khaldoun assume les fonctions de chambellan d'Abou Hamou Moussa II et prend en charge la mission pour recruter des soldats à Biskra au profit du roi Zianide. En 1372 le sultan Abou Hamou demanda à Ahmed Ben Mozni l'émir de Biskra et aux Chouyoukhs des Douaoudas la poursuite de l'émir Abou Ziane et confia la tache à Ibn Khaldoun afin d’arrêter ce dernier au Djebel Ghamra. Ibn Khaldoun marcha avec Ouled Yahya Ben Ali Ben Sibaa vers Djebel Ghamra, mais l'émir Bouziane a pris la fuite, les Ghamra ont confirmé que l’émir Abi Ziane a regagné Ouargla.
Ibn Khaldoun aida l'empire Zianide, en lui permettant d'obtenir le ralliement des tribus de la région des Zibans, renoua les liens entre Tlemcen et Tunis, pour la stabilité de la région du grand Maghreb...
Les Thaâlebas de la Mitidja, ayant appelé le prétendant Abou Ziane, chez les Douaoudas, l’avaient proclamé sultan à Alger 1376-77, Le chef des Thalébas Soutint Abou-Ziane, le proclama souverain du Maghreb-central. L’émir Abou Ziane prit la tête de l’insurrection contre Abou Hamou. Celui-ci réagit et confia la direction de l’expédition à son fils Abderrahmane Abou Techfin. Les insurgés éprouvèrent de grandes pertes, la plupart de leurs chefs furent tués. Mais Abou Ziane se fit proclamer sultan à El Djazair-Béni-Mezghana (Alger) par les tribus Taàlbas de la Mitidja. Abou-Hamou se porta au plus vite dans le Mag’reb central à la tête d’une armée nombreuse, appuyée par le contingent des Soueïds afin de renforcer les troupes de son fils Abderrahmane, mais les rebelles, au lieu de l’attendre dans le pays ouvert, se jetèrent dans la pâté montagneux de Titeri habité par les Hoceïnes. Il fallut entreprendre des opérations régulières pour réduire ces Arabes, toujours disposés à soutenir les agitateurs, et ce ne fut qu’au mois de juin1377 que les rebelles épuisés sollicitèrent l’aman. L’émir, s’engagea dans la Mitidja dont il razzia les tribus Thaâlebas parce qu’elles avaient reconnu l’émir Abou Ziane, et exigea d’eux le renvoi immédiat d’Abou- Ziane. Mohamed ben Arif a joué un rôle important dans la médiation entre le sultan Abou Hamou et son cousin l'émir Abou Ziane..Conclusion.. L'émir Abou Ziane doit quitter la région vers les Douaoudas et le sultant doit payer une somme d'argent annuellement à l'émir rebelle. C'est une victoire pour le sultan grâce à l'aide des Souids, dans Joumada 1er 776 AH. Abou Ziane se retira à Righ puis au Djerid à Nafta , puis à Tozeur auprès de l'émir Ibn-Yemloul, en suite il regagna le palais royal Hafside à Tunis, ou il resta définitif .
Le Sultan hafside Abou El Abbas Attaqua le Djerid (Février et Mars 1379), l’émir de Tozeur Yahya ibn Yamloul sorta de Tozeur accompagné du prince Abou Ziane, arrivèrent à Biskra chez Ibn El Mozni et les Douaoudas. La peur de conquérir le Ziban par Abou El Abbas, l’émir Abou Ziane a été mis aux arrêts à Biskra afin de l'utiliser et atteindre leurs buts auprès du rois Zianide. Ibn Mozni demanda l’alliance avec Abou Hamou et la soumission de Biskra à Tlemcen. Le roi Abou Hamou a refusé toutes les propositions; et ce rejet est dû aux manœuvres et l’obscurité des négociations de Biskra dans l’affaire Abou Ziane qui n'a pas pris fin, toujours les mêmes jeux et la même stratégie avec ces même joueurs, Ibn Yamloul, Ibn Mozni, Ibn Khaldoun, Yakoub Ben Ali et l’émir Abou Ziane. Les négociations ont échoué l’émir Abou Ziane a été libéré et sans attendre il a regagné Constantine.
Ibn Khaldoun dit dans son livre « El Ibar», Partie VI, p 890: Le rival du sultan Abou Hamou, l’Emir Abou Zayan, Ibn Abi Saïd Osman oncle d’Abou Hamou II, résida définitivement chez Ahmed ibn Mozni émir de Biskra; Ce réfugié Tlemceni est un moyen de négociation et de pression sur le roi Abou Hamou II, et l’utiliser en cas de besoin. (Le noyau Zianide au Ziban a été composé par les émirs: Abou Hamou, Abou Djamil et Abou Ziane). 
 
Dans la période 1437/1554 tous les Rois Zianides de Tlencen étaient les nobles descendants du sultan El Mawla Mohamed Abou Ziane ibn Abi Thabit ibn Abi Tachfine ibn Abou Hamou II, et de Al Maoulate Amat Al Aziz bint Mohamed ibn Abou Al Hacen ibn Abi Tachfin ibn Abou Hamou I. Ce prince Abou-Zeyane-Mohammed, fils d’Abou-Thabet, quitta Tunis à la tête de quelques partisans marcha sur Alger et, après un long siège, se rendit maître de cette ville, le 5 janvier 1438. Dans le cours de la même année, il imposa son autorité à toute la Mitidja, à Médéa, Miliana et Tenès. La puissance d’Abou-Zeyane devint alors fort grande; il s’entoura des insignes de la royauté, en prenant le nom d’El-Mostaïne b’Illah, et reput même l’adhésion de quelques groupes abd-el-ouadites ; Mais il se montra si injuste dans son administration que les habitants d’Alger se révoltèrent contre lui et le mirent à mort (décembre 1438). Son fils Mohamed El-Metaoukkel qui se trouvait alors à Tenès, échappa au massacre et conserva dans cette ville une autorité indépendante et avait fondé à Tenès une royauté indépendante et s’était paré, à cette occasion, du titre d’El-Metaoukkel Aala Allah. Il s’était d’abord tenu assez tranquille dans son royaume, tout en s’attachant à en étendre les limites. Abou-l’Abbas le Zianide gouvernait à Tlemcen, entièrement livré aux pratiques de la dévotion, les yeux tournés plutôt vers le ciel que sur la terre. En 1461, El-Metaoukkel, ayant réuni une armée imposante, partit de Miliana, conquit la capitale des Zianide Tlemcen, El-Metaoukkel ibn Bouziane demeura ainsi seul maître de l’empire des Beni Zeyane: il était, du reste, le chef de la branche aînée de la famille royale (c’est le royaume des Ouled Abou Ziane après la chute du royaume des Ouled Abou Hamou II). El-Metaoukkel ibn Bouziane eut à lutter contre plusieurs révoltes, finit par triompher de tous ses adversaires et régna jusque vers 1485, époque où il mourut et fut remplacé par son fils. Et dans cette même période aussi Al Imam Al Mouhadeth al Hafedh Al Magri Abou Abdallah Al Ténési a écrit son manuscrit ((Nadhm eddour wa elokian fi bayane charaf Beni Zeyane)) évoque la noblesse des Zianides. Le premier Roi, fils d’Abou Ziane Mohamed était ce Roi El Moutawakel, il a donné toutes les considérations aux émirs Zianides et a contribué à la subsistance à toutes les familles Zianides, soit à l'Est ou à l'Ouest.
Les Arabes de l’ouest, les Beni Amers et les Soueids venant à Tunis se plaindre des actes de l’émir de Tlemcen El Moutawakel et l’accusant de chercher, par ses présents, à gagner à sa cause les Douaoudas du Ziban, afin de s’en servir pour aller attaquer Tunis. Les Beni-Amers et les Souèids ont décidés de se battre au nom du Prince Aboujamil Ziane, qui était à Tunis et sera le souverain des Zianides après le renversement d’Al Moutawakel ibn Abi Ziane. Aussitôt, le sultan Abou-Omar El Hafsi prononça la déchéance de ce prince et le remplaça par son cousin Abou-Djemil-Zeyane ibn Abou Malek Abdelwahed ibn Abou Hamou II , qu’il envoya à Bougie, en ordonnant à son fils le gouverneur Abd-El-Aziz, de partir avec lui pour Tlemcen et nomma Mohammed Farah commandant des armées d’Aboujamil ainsi que le cheikh Ahmed El Benzarti son conseillé (avril 1466). El Moutawakil ibn Abi Ziane commence à planifier pour renverser le Sultan Hafside avec les Arabes du Ziban sous le commandement du cheikh des Douaoudas Mohamed Ben Sibaa. Abou-Omar quittait Tunis à la tête de forces considérables et prenait la route du sud-ouest. Mohamed Ben Sibaa, s'enfuit avec ses collaborateurs dans le désert. Le sultan fit successivement des séjours dans l’Aourès, le Ziban, Médéa, Miliana, soumettant toutes les régions qu’il traversait, châtiant les fauteurs de désordre. Le sultan atteint Tlemcen; Le sultan Abou-Omar a été reçu par une grande délégation de notables demandant la paix et l’amnistie. Al Moutawakel en personne demanda ses excuses et donna sa fille, épouse à l'émir hafside le prince héritier, Abou Yahya Zakaria. Nov1466.
Les derniers Rois étaient Ahmed Abou Ziane ibn Abdallah ibn Almoutawakel ibn Abou Ziane Mohamed 1540/1550, puis son frère Hassan 1550/1554, (Leur oncle est Abou Hamou III ibn Almoutawakel ibn Abou Ziane Mohamed ).
Selon la légende familiale, l'émir Abou Djamil arriva à Tolga et acheta les terres à Oued Chair, Loutaya et Tolga, Houbous au profit de sa famille royale au Ziban Tolga, et quitta Tolga la même année pour rejoindre la Tunisie.
En 1496 l‘Etat Zianide a régné sur le Ziban ,et a confié l'émirat arabe à la famille “Bouakaz” à Ali Ben Sakhri des Douaoudas (surnommé Bouakkaz, de son habitude de porter un bâton, ce nom devint le patronyme de sa famille). A l’arrivée des Turcs, l'administration a changé l’émirat en machiakha. L'influence des Bouakaz était de 1498 à 1954.
Ouled Bouziane, les derniers émirs Zianides, representent le dernier épisode de l’histoire des Beni Ziane.. Avec le conflit militaire avec les Espagnoles, les Turcs, les Merinides à l’ouest, les Hafsides à l’est, et les Saadiens, ce conflit a contribué à la scission de la famille royale Zianide qui a été divisée en trois: Une solidaire avec les Turcs, l'autre appuyée par les Espagnoles, et la dernière a fait alliance avec les Saadiens du Maroc, surtout les fils du roi Zianide Abou Ziane Ahmed ben Abdallah. Une majorité des Zianides ont regagnés Fès au Maroc au temps du roi Bouziane ben Mohamed Thabti ben Mohamed Al Moutawakel ben Mohamed Abouziane (c'est le sultan Ahmed Abouziane surnommé Ben Ziane et Messaoud, il a été pendu par Baba Aroudj barberrousse avec sept de ses fils et 70 membres des prétendants au trône morts noyés dans le grand bassin de Tlemcen avec mille Tlemceniens en 1517)
L'historien irakien Fadel Bayat, lors des travaux de la conférence internationale sur «la Méditerranée ottomane» à Rabat en 2012, a déclaré: Après la chute du Royaume Zianide par les Ottomans qui ont commis un massacre, où ils ont tué la plupart des Zianides; Et que certains des restes de la famille Zianide, en particulier les fils du 27éme roi Ahmed Abou Zayan préférant rejoindre les Saadiens craignant un autre massacre par les Ottomans; Le dernier ministre des Ouled Bouziane de Tlemcen commandant Mansour bin Abi Ghannam (des Beni Rached et oncle maternel du roi Ahmed Abou Zayan) a fait alliance avec le cheikh Mohammed al-Saadi, roi du Maroc, qui a occupé Tlemcen. Les ottomans marchèrent vers Fès en 1558; La bataille éclatât à Oued Laben, c'est la victoire des Saadiens grâce à leur nouvelle alliance avec les Ouled Bouziane et en reconnaissance de leur bravoure, le roi Saadien leur a donné en récompense les terres où s'est déroulée la bataille. De la c'est la naissance des Hayainas, c'est une alliance de toutes les tribus qui ont participés à la bataille la majorité sont les tribus de Tlemcen y compris les Ouled Bouziane et les Beni Ameur, devenus des éléments de l'armée Saadien, pour protéger Fes de tout empiétement ottoman.
Aussi, les Zianides étaient les gouverneurs de la ville de Fès chez la famille Alaouite, dans la période de Moulay Ismail et Abdellah, Ils étaient des oulamas et fondateurs de Zawaya au Maroc tels que la zawya Darkawia, il on rénové les tombeaux et reconstruit les mosquées de Idris 1 et 2.. Les plus connus au Maroc sont, Le Caid et Vizir Abdellah Eroussi fils du Vizir Elhadj Hamdoun fils de Ahmed fils de Abi Ziane Mohamed fils de Mohamed fils de Abou Said Othman fils de AbouTachfine1 fils de Abou Hamou1).
 
La position dominante des Zianides (Beni Ziane) à Tolga du 16éme jusqu'au début du 19éme siècle est du d'abord à la chute de Tlemcen par les Turcs, et avoir reposé sur des motifs religieux. C'est en 1554, lors de la diaspora des Zianides que les Ouled Bouziane (les fils d'Abou Ziane) ont élargi leur influence sur la région de Tolga. La famille des Ouled Bouziane qui gouverna le Ziban, sa base Tolga, et, ensuite a pris en charge l'administration centrale turque, dit que son origine remonte à Abou Djamil. 
Le Nakib (doyen) des Idrissides du Maroc, Moulay Larbi Ben Mekki Alamrani Alkhairani Alidrissi, dit que la famille Awlad Bouziane qui était active dans le domaine de Figuig, Kenadsa, Laghouat, et Tolga au Ziban, qui elle descend de Mohamed ibn Abi Ziane ben Mohamed de la tribu des Banu Abdul-Wad (Zianide), surnommée Elmouhamadyoune; A ne pas confondre avec le saint Cheikh Sidi M'Hamed Ibn Abi Ziane de Kenadsa (Sidi M'Hamed ben Bouziane), fils d'Abdul Rahman fils de Sidi Bouziane, lui, qui descend de sidi Ben Mchiche El Idrissi; A ne pas confondre aussi avec les Ouled Bouziane des Doui-Menia arabe hilalien.  
Cela confirme que ces régions ont été habitées aussi par Ouled Bouziane les Zianides. (Et, que Figuig, Kenadsa (Bachar), Laghouat, et Tolga (Biskra), ils y avaient des garnisons militaires Zianide sous le commandement des Ouled Bouziane .. Probablement ils font partie des derniers Zianides qui ont fait l'alliance avec les rois de Fès contre les Espagnoles et les Turcs). Et, après la chute de l'empire Zianide, certains d'entre eux ont rejoint le Ziban à Tolga.
Dans le livre de l’histoire de l’Algerie de Moubarek Elmili : Apres la chute de Tlemcen en 1554 des émirs Zianides ont quittés Tlemcen; La fraction Beni Chouaib, Chouchaoua, et Ouled Moussa, ont regagné Al Attaf, et un groupe s'est installé dans les Aures. 
Dr. Dahou Larbi, de l'Université de Batna, dans une émission télévisée sur la culture dans les Aurès, dit: qu'un groupe de Zianide a quitté Tlemcen vers Batna après la chute de leur état, puis il s'est installé à Tolga au Ziban.
Le Cheikh el fakih Sidi Ahmed Ibn Abi Ziane Tolgui, quitta Tolga destination Laghouat en 1652; Etait fakih de Laghouat, en 1685 raconta au ''rahala'' émir Erakb ou hadjidj Ibn Nacer Dara'i Al-Maghribi que ses parents avaient migré à Tolga après la chute de Tlemcen par les turcs vers 1554, décédé à Laghouat, enterré prés de son jardin "Bousténe elkheir" en 1709. Des historiens disent que des Arabes Douaoudas et des Ouled Bouziane se sont installés à Laghouat, les Ouled Bouziane ont construit les villages (Ksour) de Medjel et de Sidi Mimoun. De Tlemcen, en 1698 le sain Sidi Hadj Aïssa s'établit à Laghouat (c'est le saint patron de Laghouat).
Mostefa Lacheraf, écrivain, historien, sociologue et homme politique algérien; Né à Ouled Bouziane Chellalat El Adhaoura dit que son origine remonte à Ouled Bouziane de Tolga (livre أعلام ومعالم).
Tolga a été toujours un abri pour les Zianides, et ce depuis plus de trois siècles; Il ya ceux qui sont restés à Tolga (comme les Ouled Bouziane), et ceux qui ont pris d’autres destinations. Julia a écrit dans son livre que les O.Bouzianes étaient des saints de Fès, probablement ils sont arrivés à Tolga lors de la grande diaspora maraboutique.
Le Dr Abu al-Qasim Saad Allah, dans son livre d’histoire, l'Algérie Culturelle de l'année 1998 a écrit: Le début du19 éme siècle Tolga était partagée en deux saff; Le Saff qui regroupe les habitants de l'oasis, et le saff des personnalités notables religieux de Fès des Ouled Ziane (Beni Ziane), qui se sont convertis en administrateurs dans l'administration turc, et ils sont déployés dans Foughala, El Amri, et Zaatcha.
 
Cependant, les fils d'Abi Ziane (Ouled Bou Ziane) avaient évolué vers notables séculaires avec le statut makhzen, avec des cravates au gouvernement central turc du Dey d’Alger. 
Ouled Bou Ziane , qui on formé une aristocratie rustique, revendiquait les origines Fassi idrissi, de Fès, Tandis que l'historien Abderrahmane ibn Khaldoun contrairement à son frère Yahya, confirme que les Zianides sont des Berbères Zénètes des Bani Abdelwad; La ville de Tolga était sous leur domination, il représentait un groupe d'héréditaire, depuis leur migration jusqu'aux années 1954 ; Se succèdent comme suit: les plus connus dans l’administration turc, Cheikh Al Hassan ben Ahmed Abou Ziane (était avec les Douaoudas), Cheikh Al Hocine ben Ahmed Abou Ziane, puis Sidi Mabrouk leur frère (1724) ’’Selon la légende familiale: Expatrié de la Syrie après avoir achevé sa mission paternelle, Sidi Mabrouk rejoignait Tolga; Sous la menace des Turques, El hadj Sidi Mabrouk renforça son organisation intérieure avec l’aide de son fils Choukri, fixa son cartier royal à Tolga, tout en refusant de livrer ses administrés aux turques, et résista à toute tentative d’occupation. Afin d’épargner les massacres Sidi Mabrouk traite un pacte avec le Dey tout en restant maître dans la région avec tout le pouvoir d’administration’’, (c'est la fin de la période Zianide et le début de la période de l'administration Ottomane, aux Zibans) . Puis vint Cheikh Choukri(1762), selon la légende, pour maintenir l’équilibre familial et tribal et renforcer son organisation, son conseillé était son cousin et son gendre Mohamed Charif ben El Hassan ben Ahmed Abi Zeyane prénomme Difallah; Cheikh Choukri fait appel au Cheikh Sidi Abdel Rahman bin Moussa bin Mohammed bin Messaoud bin Omar Ben Attia (El Husseini) pour enseigner le Livre saint, le Coran ; Il fait appel aussi à des fractions de la tribu des Amours, (qui habitaient selon Ibn Khaldoun, le nord du Ziban dans la chaine de montagnes, de l’Aures au djebel Rached, Djebel Amour actuellement). Puis vint Cheikh Hadj Rjeb le frère de Choukri (Farfar1771), Cheikh Belgacem (1789), Cheikh Abdelaziz, puis sous l'occupation Française, le 23 mai 1844 le duc d'Aumale investit le Cheikh Bel-Mihoub, qui était déjà cheikh dans l'administration Turc, comme Cheikh de Tolga et du Ziban Dhahraoui décédé en 1880, (Les Cheikhs notables de la famille Awlad Bouziane sont: Mohamed Belmihoub, Mohamed ben Difallah, Mohammed ben Hussein ben Choukri, et Mustafa ben Mohamed ben Choukri). Puis Cheikh Mohamed Ben Hocine décédé en 1890, Cheikh Lakhdar jusqu'à 1897, Cheikh Ahmed, et Cheikh El Bachir Mabrouki en 1942 ; Ces administrateurs qui ont exercé leur contrôle sur les villages du Ziban dans la période ottomane Turque ont été exonérés de tout impôt et ont reçu l'investiture de Burnous du bey de Constantine.

Avant 1932 les Ouled Bouziane portaient tous le nom Bouziani sans exception. En 1932 la France a instauré l’état civil à Tolga, chaque famille doit choisir son nom, ou bien l'administration française vous donne un nom, des fois on donne des noms par rapport à la fonction ou le physique, La plupart des Ouled Bouziane on choisi le nom de leur grand père.
Le nom de famille Bouziani est devenu:
Azizi Bouziani, Berichid Bouziani, Choukri Bouziani, Chekara Bouziani, Guidoum Bouziani, Hamadi Bouziani, Hasseni Bouziani, Hajouj Bouziani, Haouli Bouziani, Khireddine Bouziani, Mihoubi Bouziani, Mahmoudi Bouziani, Merini Bouziani, Senoussi Bouziani,   
Abdelaziz Choukri, Abderahmane Ben Abderahmane, Hamidi Ben Hamida, Hasseni Harcha, Khodja Difallah, Khodja Bouziane, Khireddine Takali, 
Abdelaziz, Boussaid, Bouziani, Chikhi, Difallah, Guendouz, Hamidi, Hasseni, Hocine, Khireddine, Mabrouki, Ouidane, Salhi.

 

L'empire Zianide

Apres la chute de l'empire des Almohades, englobant l'ensemble du Maghreb jusqu’à la Tripolitaine et l'Andalousie occidentale; Yaghmoracen Ben Ziane s'empara du Maghreb central, déclara son indépendance et fonda la dynastie des Zianides de 1235 à 1554, sa capitale Tlemcen... En 1554, l'empire zianide s'éteint par les Turcs Ottoman, qui ont fait d'Alger leur capitale et donné le nom d'Algerie au Maghreb central. Certains intellectuels posent la question: Pourquoi l'Algérie n'a jamais célébrer l'événement fondateur du Maghreb central, de l'Algérie??? La mémoire collective est restée plutôt réservée sur la place historique des Zianides dans la formation de l’Algérie actuelle; Mais la littérature historique universitaire admet l'hypothèse, que au cours de cette longue période des Zianides que l'Algérie a pris la forme qu'elle avait encore en 1830.

 

 

 

 

 

Partager cet article

Repost 0

commentaires