Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
14 mars 2016 1 14 /03 /mars /2016 14:14
دور الشرطة في العهد الزياني




يحفل التاريخ الزياني بالكثير من القضايا والإنعطافات التي ما زالت بقعة من بقع التاريخ المنسي، فعلى الرغم من تصاعد الدراسات الكثيرة في حقل التاريخ الزياني خلال هذين العقدين الأخيرين، لا تزال بعض القضايا الخاصة بهذا التاريخ بعيدة عن مناطق الضوء، ومن هذا القبيل الدور الذي كانت تضطلع به الشرطة في عهد الدولة الزيانية؛ إن هذا الموضوع لم يشغل سوى مساحة قليلة في الإسطوغرافيا المغربية الوسيطية، كما أنه لم يحظ بإلتفاتة علمية تذكر من قبل الباحثين والمهتمين بتاريخ بني زيان من خلال دراسته دراسة مستقلة تستوفي جميع الشروط باستثناء بعض الإشارات الخفيفة عنه أثناء الحديث عن تاريخ الدولة الزيانية بصفة عامة، ينهض دليلا على ذلك ما كتبه الدكتور عبد العزيز فيلالي حول "تلمسان في العهد الزياني" وما كتبه عطاء الله دهينة حول "المملكة العبد الوادية في عهد أبو حمو موسى الأول إلى أبو تاشفين الأول"٠ قد يفسر هذا الإقصاء من دائرة اهتمامات الباحثين والمؤرخين بشح المادة التاريخية في المقام الأول، ذلك أن المصادر التاريخية الزيانية ضربت صفحا عن ذكر أخبار خطة صاحب الشرطة ودوره في حفظ الأمن والنظام والآداب العامة، باستثناء إشارات شاحبة وردت بكيفية عفوية في هذه المصادر، وقد يكون السلطان أبو حمو موسى الثاني (توفى سنة 791هـ) في كتابه "واسطة السلوك في سياسة الملوك" قد خرج عن قاعدة الإقصاء في الوصية التي دوّنها لإبنه من بعده عن دور صاحب الشرطة بقوله: "ثم يدخل صاحب شرطتك وحكام بلد حضرتك ليخبرك بما يريد في ليلتك، ولا يخفي عليك شيء من أحوال رعيتك، وبلدك مع ضبط مملكتك، فتسأله عن القليل والكثير والجليل من الأمر والحقير، لئلا يتوصل أهل العناية للرعية مضرة ولا أذية، ولا يقع من الحاكم جور في بلد ولا ظلم لأحد، فإنه إذا علم الحاكم أو غيره من أهل العنايات وأهل الدعاوى والجنايات بأن الملك، لا يغيب عنه شيء من أحوال بلده فيمتنع كل منهم من اسطالة يده، فيقف الناس عند حدودهم"٠
تأسيسا لهذه الملاحظات المصدرية سنحاول تناول موضوع الشرطة ودورها في استتباب الأمن بالمغرب الأوسط في فترة محددة وهي مرحلة الزيانيين (ما بين القرنين 7ـ9هـ / 13ـ15م) محاولين تعقب السؤالين التاليين
كيف كان حال الوضعية الأمنية في العهد الزياني؟٠
ما هو دور السلطة المركزية في استتباب الأمن داخل ربوع الدولة؟٠
كانت الشرطة من النظم الإدارية التي عني بها الزيانيون، وقد ورثت الدولة الزيانية مثل جيرانها هذه الخطة عن الموحدين، بحيث كانت مهمة صاحبها حفظ الأمن والنظام والآداب العامة، وتتبع الجرائم وإقامة الحدود، وقد أعطاها الزيانيون عناية خاصة إلى جانبي الحسبة والمظالم، وكان لا يتولى خطة صاحب الشرطة إلا من اتصف بالصلابة والحسم في الأمور الشرعية والسياسية حسب تعبير ابن خلدون، وإذا كانت المصادر الزيانية قد سكتت عن إفادتنا بالفترة الزمنية التي نشأت فيها هذه الخطة، فإن الأكيد أن استفحال ظاهرة اللاأمن في بلاد المغرب الأوسط خلال العهد الزياني هو الذي دفع سلاطين بني زيان للتفكير في إنشاء خطة صاحب الشرطة حرصا منهم على تصفية عناصر الشر والفساد والجريمة واللصوصية داخل مدن الدولة، وإن كتب النوازل تجيب عن الكثير من التساؤلات المتعلقة بدفع الفساد وتأمين السبل لتؤكّد انعدام الأمن خلال هذه الفترة من ذلك ما يتضح من جواب الفقيه قاسم العقباني لمرابط يستفسر عن الإقامة في مواضع كانت سابقا بيد أهل الفساد وذلك بقوله "الحمد لله، إنّ إقامة هذا المرابط بهذا الموضع... من باب إعانة اللهفان، ودفع الفساد عن أهل الأمان، وما أعظم المثوبة في ذلك وما هذا إلا جهاد عظيم، وشرف دائم مقيم..." ، كما كان يظهر انعدام الأمن خلال هذه الفترة في خطر الكثير من القبائل التي كان يحترف قطاع كبير منها اللصوصية وقطع الطرق، ويبدو ذلك من خلال الحوادث المتكررة لهجمات أولئك اللصوص على قوافل التجار والمسافرين وفي نقاط مختلفة من بلاد المغرب الأوسط، وهذا ما جعل ظاهرة إنعدام الأمن هي السائدة، ومما جاء في وصف العبدري للمرحلة المؤدية إلى تلمسان انطلاقا من أراضي المغرب الأقصى قوله " ولما انتهينا إلى المفازة التي في طريق تلمسان، وجدنا طريقا منقطعا مخوفا لا تسلكه الجموع الوافرة إلا على حذر واستعداد، وتلك المفازة مع قربها من أضرّ بقاع الأرض على المسافر لأن المجاورين لها من أوضع خلق الله وأشدهم إذابة، لا يسلم منهم صالح ولا طالح، ولا يمكن أن يجوز عليهم إلا مستعد يتفادون من شره، وطلائعهم أبدا على مرقب لا يخلو منها البتة"٠
ويصف لنا أبو العباس أحمد المعروف بالمريض وهو من المغرب الأوسط من خلال سؤال مؤرخ سنة 796 هـ إلى شيخه الفقيه أبي عبد الله بن عرفة ولأهمية هذا النص ارتأينا أن نبته كما ورد مختصرا عند المازوني قائلا "سيّدنا أمتع الله بكم من مسألة، وهي جماعة من مغربنا من العرب تبلغ ما بين فارسها وراجلها قدر عشرة آلاف أو تزيد ليس لهم حرفة إلا شن الغارات وقطع الطرقات على المساكين، وسفك دمائهم وانتهاب أموالهم بغير حق... ثم مع ذلك لا تأمن الرفاق من جانبهم، نصبوا الغارات على هذه البلاد التي نحن فيها، وقتلوا من عاجلوه وقطعوا الطرقات..."٠
لقد هيأت ظروف القهر الاقتصادي والاجتماعي المجال أمام استفحال ظاهرة اللاأمن في ربوع بلاد المغرب الأوسط خلال العهد الزياني، ومن القرائن الدالة على ذلك أن قلة المواد الغذائية الناجم عن المجاعة التي أصابت تلمسان سنة 776هـ/1373م، اضطر ابن قنفذ القسنطيني أن يقيم في تلمسان لانعدام الأمن في المسالك والطرق بسبب هذه المجاعة، ويذهب ابراهيم حركات في هذا الاتجاه حين يؤكد أن قطاع الطرق واللصوص ينشطون خصوصا في سنوات الجدب والمجاعة بسبب تفريط السلطة في اتخاذ وسائل العلاج الاقتصادية والأمنية فخلال سنوات من حكم السلطان يغمراسن بن زيان (633ـ681هـ/1235ـ1282م) وعلى إثر حملة السلطان المريني أبي يعقوب سنة (670هـ/1270م) وحصاره لمدينة تلمسان "كثر نهب القبائل فخرجت قبائل توجين التي كانت مناوئة للسلطة المركزية الفرصة وراحت تعمل للنهب والتخريب بجهات تلمسان "فقطعوا الثمار، ونسفوا الآبار، وخرّبوا الربوع، وأفسدوا الزروع ولم يدعوا بتلك الجهات قوت يوم حاشا السدرة والدوم"٠
لقد عانت الدولة الزيانية من أهوال الغزو الخارجي وزعزعة الأمن لفترات تطول غالبا أكثر من فترات السلم بالنظر لكثرة الفتن والصراعات وما يتبع ذلك من أعمال تخريبية واعتداأت على الأرواح، وكانت تلمسان تعد من أهم مدن المغرب الأوسط المعرضة باستمرار لهذه النكبات، ومما يذكر في هذا الصدد أن السلطان المريني أبو الحسن عندما تمكن من اقتحام مدينة تلمسان في 27 رمضان سنة 737هـ وقتل السلطان أبو تاشفين عبد الرحمن الأول (718ـ737هـ)، انطلقت أيدي النهب على البلد فلحقت الكثير من أهله معرة في أموالهم وحرمهم..."٠
وبالرغم من أن بعض المصادر قد وضعت المجتمع الزياني بأنه كان ينعم بالحياة الاقتصادية الميسورة، إلا أن ذلك لم يمنع بعض الفئات الاجتماعية الأكثر حرمانا والعاطلة عن العمل من تهديد الأمن داخل مدينة تلمسان ووصفهم أحد الباحثين المحدثين باللصوص والشحادين في أروقة المدن، ويرد أحد الباحثين أن ظاهرة اللصوصية وغياب الأمن داخل المجتمع التلمساني في العهد الزياني مرده النزوح المستمر نحو العاصمة تلمسان، وقد أزعجت هذه الظاهرة محمد بن مرزوق الخطيب فعبر عنها قائلا: " تلمسان كثر فيها المنكر وقلّ فيها الحلال"، ويضيف بأن قاضي وإمام مسجد درب مرسى الطلبة بمدينة تلمسان كان قد أمر بأن لا يخرج الصبي من دربه، إلا برفقه والده أو أحد أقاربه خوفا عليه من المنحرفين والسراق وبالتالي من انعدام الأمن داخل المدينة في بعض الأحيان٠
بناء على ذلك نعتقد أن انتشار ظاهرة اللصوصية التي أدت إلى تهديد الأمن داخل الدولة الزيانية، لم تكن سوى إفرازا للأزمات التي مرت بها وانعكاسا للتمايز الاجتماعي الذي تمخض عنه بروز تناقضات اجتماعية، وقطاعات غير قادرة على تحصيل عيشها عاجزة عن الإندماج في عملية الإنتاج
أمام هذه الوضعية، ماذا فعلت الدولة الزيانية من أجل استتباب الأمن داخل مدنها؟٠
لا شك أن سلاطين بني زيان قد عينوا بإقرار الأمن داخل ربوع الدولة التي كانوا يديرون شؤونها لمدة ما يزيد على ثلاثة قرون. ومن أجل ذلك أكثروا من تشيد الأسوار والأبراج والقلاع ضمانا لحماية متكاثفة للمدن والضواحي، كما عمدوا إلى الإعتماد على الشرطة في حفظ الأمن، لقد قامت الشرطة في العهد الزياني بدور كبير وحاسم في تطبيق الأحكام الصادرة عن القاضي وصاحب المظالم، يظهر ذلك جليّا في عهد السلطان أبو حمو موسى الثاني بحيث أكد لإبنه من بعده بالإعتناء بهذه الخطة عن طريق مساءلة صاحب الشرطة في كل ليلة ما يقع داخل البلد من صغيرة وكبيرة حتى يتجنب الظلم والجور وكان أبو حمو موسى الثاني قد قلد هذه الخطة لموسى بن يخلف الذي كان عينا له وعليه في نفس الوقت فقد تواطأ مع ولي العهد أبي تاشفين الثاني على قتل يحي بن خلدون الكاتب الخاص لأبي حمو موسى الثاني وكان الولاة يقومون بمساعدة صاحب الشرطة في تأدية مهامه لكن كان صاحب الشرطة في العهد الزياني ينظر في أحكام الجرائم ابتداء ثم تنفيذ الحدود الخاصة بها، وكانت الحدود تطبق بصرامة كبيرة، بل إن الزيانيين جعلوا للأسواق شرطة خاصة بها ينفذ صاحبها أحكام المحتسب والقاضي في عين المكان لأن الحياة اليومية وأسعار الأسواق وما يتعلق بها من غش وأخطار لا تحتمل المسطرة القضائية ومن أجل تطبيق القوانين الصادرة عن القاضي شيد بنو زيان لهذا الغرض عدة سجون حسب أنواع السجناء وطبقاتهم، وربما كان للمجرمين سجن خاص بهم وللمعتقلين السياسيين والرهائن سجنهم فالنصوص الزيانية تشير إلى وجود عدة سجون في مدينة تلمسان، واحد بالقرب من سوق السراجين، والثاني بالقصبة، والثالث بدويرة بقصر المشور وغيرها وكانت حماية الطرق تحظى كذلك بعناية سلاطين الدولة الزيانية ،إذ كانت هناك مؤسسة جهوية كلما اقتضت الظروف إقامتها وتدعي ولاية الطريق وعملها شبيه بأعمال مؤسسة الشرطة الحديثة، ومسؤوليتها الرئيسية، المحافظة على أمن المسافرين وأمتعتهم والتدخل لردع اللصوص والقطاع وإقامة مراكز الاستقبال والتموين، إن الشرطة في العهد الزياني قامت بدور كبير في الحفاظ على الأمن داخل ربوع الدولة الزيانية وهذا الدور الذي اضطلعت به لم يكن لو لم يحرص سلاطين بني زيان على ذلك، واكتسبت خطة صاحب الشرطة في العهد الزياني خصوصية ميزتها عما كانت عليه عند الحفصيين أو المرينيين حيث أصبحت مقننة من خلال وصية أبي حمو موسى الثاني التي يذكر فيها " فتسأله (صاحب الشرطة) عن القليل والكثير والجليل من الأمر والحقير... لئلا يتوصل أهل العناية من للرعية مضرة ولا أدية...) وبهذا يكون السلطان أبو حمو قد أكد على ضرورة مساءلة صاحب الشرطة فيما يقع من أحداث داخل الدولة ووجوب اتخاذ جميع التدابير من أجل الحفاظ على الأمن حتى لا يلحق بالرعية أي أدى، وبالتالي جعل من خطة صاحب الشرطة مسألة خاصة بالرعية٠
لهذا اضطلعت الدولة الزيانية بمهمة حفظ الأمن داخل مدنها، وكان إصرارها كبيرا في ذلك، وربما يأتي هذا الحرص منها، لأن قضية الأمن ظلت تشكل هاجس السلطة في بلاد المغرب الأوسط، لقد قام بنو زيان بتوفير كل وسائل الراحة والإطمئنان بالنسبة لسكان الدولة فتمكنوا من حماية الطرق التجارية، وإقرار الأمن داخل ربوع الدولة رغم ما كانت تتعرض له هذه الدولة من محاولات لزعزعة الأمن بداخلها، وبفضل السياسة الأمنية التي طبقها حكام بنو زيان فإن الدولة الزيانية كما يقول الأستاذ عبد الحميد حاجيات ظلت تنمو وتزدهر حتى دب فيها الضعف في القرن التاسع والعاشر٠


مقتطف من "دور الشرطة في استتباب الأمن بالمغرب الأوسط " العهد الزياني نموذجا"٠
د. خالد بلعربي
كلية الآداب والعلوم الإنسانية
جامعة سيدي بلعباس

Repost 0
8 septembre 2014 1 08 /09 /septembre /2014 20:52
Le GRAND BASSIN de Tlemcen تلمسان الصهريج الكبير

Ce GRAND BASSIN de Tlemcen qui est aujourd’hui un jardin public aménagé où l’on y organise des soirées andalouses, était autrefois l’une des résidences royales des princes zianides.
Ce grand bassin (qui le plus grand du Maghreb après celui de Marrakech) servait d’espaces de jeux aux gens de la cour.
Malheureusement, il ne reste aucunes traces des palais. On dit que en 1517/1518, 70 descendants des Rois Zianides et 1000 Tlemceniens furent assassinés par les turcs dans cette place, transformé en jardin et théâtre. Plus, le même jour, le roi Abou Ziane Ahmed ben Thabti (nommé Messaoud et Ben Ziane) pendu avec sept de ses fils au palais Elmachoir par Baba Aroudj barberrousse.

الملك ابوزيان احمد بن محمد الثابتي بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان الذي كان يلقب بالمسعود و بمولاي بن زيان الذي قتله بابا عروج مع سبعة من أولاده شنقا وسبعين عضو من العائلة الحاكمة خارج سور المشور في الصهريج الكبير غرقا مع الف من التلمسانيين سنة 1517م/1518م.

Le GRAND BASSIN de Tlemcen تلمسان الصهريج الكبير
Repost 0
8 septembre 2014 1 08 /09 /septembre /2014 20:35

من أقدم المدافع في التاريخ على الإطلاق ...مدفع جزائري الصنع في عهد الدولة الزيانية في تلمسان و في الصورة النقش عليه "عمل بتلمسان سنة 1256 في إمارة ناصر الدين أيّده الله آمين
Le plus ancien canon algérien dans l'histoire, à l'époque de l'Etat Zianide à Tlemce
n 1256

Les Zianides furent le seul royaume du Maghreb face à deux grandes puissances.. Les Espagnols à l’Ouest et les Ottomans à l’Est. Ils perdirent les ports de Mers el Kébir en 1505 et d’Oran en 1509

Les Zianides constituèrent une armée professionnelle composée à l’origine essentiellement des tribus zénètes et hilaliennes. Elle s’équipa des premières armes à feu venues d’Egypte. Selon Ibn Khaldoun, les premiers canons avaient été utilisés par les Zianides dès le milieu du XIIIe siècle. Au début du XVIe siècle, l’arquebuse faisait partie de l’armement des fantassins zianides

Le plus ancien canon algérien dans l'histoire من أقدم المدافع في التاريخ
Le plus ancien canon algérien dans l'histoire من أقدم المدافع في التاريخ
Repost 0
18 septembre 2012 2 18 /09 /septembre /2012 11:31

aboukoura.jpg

Abou Qurra ou Corra , appartenant à la tribu des Banou Ifren de Tlemcen, en Algérie. Il sera le chef de la tribu des Banou Ifren. Il est le fondateur de l'opposition des Berbères d'Afrique du Nord à la dynastie des Omeyyades, née d'impôts trop élevés.

Ce personnage mal connu est le fondateur du kharidjisme sufrite en Afrique du Nord. Vers 736, Abou Qurra professe cette doctrine aux Zénètes et aux Berbères et se voit désigner comme imam et comme chef.

Entre 767 à 776, il parvient à reprendre aux Arabes toute l'Ifriqiya à la tête d'une armée de plus de 350 000 cavaliers. Ibn Khaldoun le décrit dans son livre Kitab al-Ibar.

Agadir (actuelle Tlemcen) fut fondé par Abou Qurra le calife de la tribu des Banou Ifren en 790. Agadir devient la capitale des Berbères sufrites. Abou Qurra invite Idriss Ier à séjourner à Agadir. La ville fut construite sur les ruines de la ville romaine de Pomaria. Idriss Ier construisit une grande mosquée.

En 765, après la mort de Khaled ibn Hamid, Abou Qurra est proclamé par les membres de sa tribu qui avait pris le pouvoir dans tout le Maghreb central.

Il prend d'abord Tobna à la tête de 40 000 cavaliers puis assiège la ville de Kairouan en Tunisie. Toutes les tribus berbères sont alors placées sous son commandement. Ibn Rustom, qui avait comme épouse une femme des Banou Ifren et se trouvant être le seul Persan de cette armée, se voit également proclamé imam par les Banou Ifren. Vers 778, ce dernier remplace Abou Qurra et fonde le royaume de Tiaret. Abou Qurra sera quant à lui accusé d'avoir reçu de l'argent pour laisser en vie Omar ibn Hafs, dirigeant de la Tunisie au nom des Abbassides à cette époque. Il saisit alors les biens en possession des Abbassides et fait tuer Ibn Hafs durant le siège de cette ville. Abou Qurra et les Banou Ifren se retirent après cette victoire pour retourner dans leur royaume de Tlemcen

Par : Historialgérie

Repost 0
28 juillet 2012 6 28 /07 /juillet /2012 01:26

تصفحتُ حوارا مطولا أجرته جريدة الجمهورية الجزائرية مع الأستاذ الدكتور مولود قاسم نايت بلقاسم رحمة الله عليهبتاريخ 13/07/1985، وأختصر سيرة الرجل بأنه كان يَكتب ويُحاضر بخمس لغات؛ العربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية والسويدية، ومعرفة أقل ومتفاوتة بأكثر من عشر لغات أخرى يونانية ولاتينية وجرمانية وسلافية، ولغات رومانية أخرى، وصدق والده حين قال عنه حينذاك وهو صغير: 'إني أخاف عليه من كثرة القراءة'، وفعلا نضج فكره مبكرا وأصبح منبرا جاذبا للمنابر الفكرية يسيل بالحكم والرؤى الثاقبة؛ فهو القائل: 'إن الأمة التي لا تحافظ على الأساس والأصل لن يكون لها في التاريخ فصل، تدخل المعارك بلا نصل، ولا تربطها بالأصل همزة وصل'، ثم يتساءل بعد ذلك: 'إلى أين يا أمة الإسلام؟ إلى نهاية الإسلام؟ أهادفة وغائية، أم تبعية ثغائية ببغائية؟'، الحوار نشّطه الصحفي عبد الحميد عبيدي ونُشر في ست حلقات، وجُمع مع عديد حوارات أستاذنا في كتاب شيّق للأستاذ أحمد بن نعمان بعنوان: مولود قاسم نايت بلقاسم حياة وآثار، شهادات ومواقف، نختزل منه هذا المعبر الممتع بتفسير الصيغ اللفظية

المحَاوِر للأستاذ: استعملتم ثلاثة مفاهيم حول تاريخ الدولة الجزائرية

1ـ نشأة الدولة الجزائرية

2ـ بعث الدولة الجزائرية

3ـ استرجاع استقلال الدولة الجزائرية

فهل استعرضتم رأيكم حول هذه الألفاظ الثلاثة؟

مولود قاسم: 'بمناسبة ذكرى الأمير عبد القادر، خربش مخربشون وثرثر مثرثرون في الصحافة والإذاعة والتلفزة الجزائرية: إن الأمير عبد القادر أنشأ أول دولة جزائرية حديثة، وهذا خطأ؛ لأن الأمير عبد القادر لم ينشئ هذه الدولة وإنما بعثها؛ لماذا بعثها؟ لأنها كانت موجودة، انهارت سنة 1830، وهو بعثها من جديد إلى الوجود سنة 1832، أي سنتين بعد ذلك، بعد مبايعته في جامع البيعة بمعسكر

وعندما نقول إن الأمير عبد القادر أنشأ الدولة الجزائرية الحديثة، فمعنى ذلك أنه قبل سنة 1832 لم تكن هناك دولة جزائرية، وهذا يعني محو الدولة الجزائرية في العهد العثماني، التي دامت ثلاثة قرون و15 سنة تقريبا، ومعنى هذا أيضا إلغاء حوالي قرنين من عمر الدولة الزيانية الجزائرية، التي كانت عاصمتها تلمسان، كما تعلمون. فالعصر الحديث يبدأ من سنة 1453 م، وهي السنة التي فتح فيها المسلمون إسطنبول والقسطنطينية والآستانة على يد محمد الفاتح، ذلك الصنديد الكبير، من تلك السنة يبتدئ العصر الحديث، وتنتهي القرون الوسطى بالنسبة لأوروبا، طبعا، أما بالنسبة لنا فقد كانت النور والازدهار

وعندما نقول نحن 'إن الأمير عبد القادر أسس الدولة الجزائرية الحديثة' فمعنى هذا أننا ظللنا منذ سنة 1453 ونحن بدون دولة، أقول: 'لا، هذا تزوير للتاريخ، يؤكد الدعاية الاستدمارية الفرنسية، ولذا أقول إن الأمير عبد القادر لم ينشئ الدولة الجزائرية الحديثة وإنما بعثها، حيث زالت لمدة سنتين: 1830ء1832، فأعادها، وبعثها من جديد عندما استلم المقاليد بيديه، وقاد المقاومة الشعبية، ففي سنة 1832 بدأ مقاومته هو، وبعث دولتنا جميعا طبعا سنة 1832، أما الدولة الجزائرية العثمانية التي وضع لها الغزو الفرنسي حدا يوم 05 جويلية 1830، فكانت منذ 1516، وقبلها كانت الدولة الزيانية منذ الثلث الأول من القرن الثالث عشر الميلادي، أي كانت لدينا دولة في العصر الحديث منذ الدولة الزيانية نفسها في منتصف قرنها الثالث، أي ما قبل الأخير، فضلا عن الدولة الجزائرية العثمانية التي بدأت سنة 1516، ولذا فلا يجوز لأحد أن يقول إن 'دولة الأمير عبد القادر هي أول دولة جزائرية حديثة'، لأن معنى هذا أننا نمحو أربعة قرون تقريبا من تاريخنا، ونضرب عنها صفحا، ونعزز بهذا دوغول وأصحابه ونساند نظريتهم، وندعم زعمهم، ونؤكد ادعاءهم وتزييفهم للتاريخ وتحريفهم لماضينا، هذا هو الفرق بين الإنشاء والبعث بالنسبة لدولة الأمير عبد القادر، وعموما بالنسبة لأية دولة؛ لأن الإنشاء يكون من العدم؛ فالدولة الجزائرية الحديثة كانت موجودة قبل الدولة الجزائرية العثمانية، فضلا عن دولة الأمير عبد القادر؛ أي منذ الدولة الزيانية ومنذ بداية العصر الحديث سنة 1453م، وإنما الدولة الزيانية انتهت بصفة رسمية سنة 1516م، بالنسبة إلى عموم القطر، وفيما بعد بقليل بالنسبة لتلمسان وضواحيها. وعلى كل حال قبل سنة 1554م، ولكنها منذ 1453م وهي حديثة، فالدولة الجزائرية الحديثة بدأت إذن سنة 1453م مع السنة الأولى من بداية العصر الحديث والأمير عبد القادر بعثها، و لم ينشئها سنة 1832م بعد أن وضع لها الغزو الفرنسي حدا سنة 1830، ثم بعثتها من جديد جبهة التحرير الوطني بعد الأمير عبد القادر

أما بالنسبة للاستقلال والحرية واسترجاع الاستقلال فالفرنسيون وبعض القوم التبّع عندنا، عن وعي أو غير وعي، يكتبون: 'الجزائر استقلت سنة 1962 وحصلت على استقلالها سنة 1962 ونالت استقلالها سنة 1962'، أنا أقول: 'استرجعت واستعادت استقلالها سنة 1962'، وليس نالت ولا حصلت ولا حتى انتزعت استقلالها؛ استرجعت بعد أن انتُزع منها؛ لأنها كانت مستقلة قبل ذلك، فقدت استقلالها يوم 05 جويلية 1830، ثم استعادته واسترجعته يوم 05 جويلية سنة 1962، لأن قولك: 'إن الجزائر استقلت سنة 1962' معناه أن الجزائر قبل هذا التاريخ، لم تعرف أبدا الاستقلال، لم تكن أبدا مستقلة، ولم تكن أبدا دولة، ولم تكن أبدا أمة، وهذا يدعم الدعاية الاستدمارية، المصرة على التزييف والتحريف؛ هذا هو الفرق بين هذه الصيغ، إذن: حصل على الاستقلال، واسترجع الاستقلال، وبين بعث الدولة الجزائرية أو إنشاء الدولة الجزائرية فالدولة الجزائرية كانت موجودة منذ ماسينيسا، بل منذ أجداده، منذ العصر القديم قبل الميلاد، وكانت متوالية في العصور الإسلامية المتعاقبة، من الدولة النوميدية التي أسسها أجداد ماسينيسا إلى توقفها بعد مقتل يوغورطا سنة 104 قبل الميلاد، ثم جاءت الدولة الإسلامية؛ حيث كنا جزأ من الدولة الإسلامية في عهد الخليفة الراشد الرابع رضي الله عنه، ثم في العهدين الأموي والعباسي، حيث تأسست الدولتان الرستمية ثم الزيرية، ثم جاءت الدولة الحمادية، ثم الدولة الزيانية، ثم الدولة الجزائرية العثمانية، ثم دولة الأمير عبد القادر، وهي كلها دول جزائرية متعاقبة، فإذا قلنا إن الأمير عبد القادر هو الذي أنشأ الدولة الجزائرية؛ فهذا يعني أننا قبل ذلك لم تكن لنا دولة في العصر الحديث منذ 1453م، وهذا نفس ما ادعاه ديغول وجيسكار ديستان وإدغار فور وميشيل جوبير وآخرون

وعكس كل ادعاأت المستدمرين وعلى رأسهم ديغول، كانت الدولة الجزائرية من قبل المسيح بقرون قبل الدولة الفرنسية نفسها بقرون، واستمرت كذلك على مختلف عهودها، وهي دائما تزول مدة، ثم تُبعث من جديد، لهذا نجد جبهة التحرير الوطني عندما كوّنت حكومتها المؤقتة 19 سبتمبر 1958 سمتها 'الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية'، وقالت في إعلان تكوينها: 'إن هذه الحكومة القصد منها إعادة إحياء أو بعث الدولة الجزائرية من جديد 'وليس إنشاء الدولة الجزائرية من العدم، من نقطة الصفر، من صفحة بكر، بيضاء. توقفت الدولة الزيانية الجزائرية الحديثة سنة 1516 بنشأة الدولة الجزائرية العثمانية الحديثة في تلك السنة التي دامت حتى سنة 1830، ثم تلتها دولة الأمير عبد القادر الحديثة سنة 1832 حتى سنة 1847، ثم أحيتها من جديد جبهة التحرير الوطني بتكوين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية الحديثة، وباسترجاع الجزائر استقلالها، الذي اعترف به الجنرال ديغول والعالم يوم 03 جويلية 1962، ثم بعث الدولة الجزائرية الحديثة الخامسة بإعلان الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وهي فعلا، نعم، الدولة الجزائرية الحديثة الخامسة منذ سنة 1453م

 

الاثنين، 02 جويلية 2012 Mouloud-Kassim.jpg14:30 

نقل الحوار /شاكي محمد

Repost 0
29 juin 2012 5 29 /06 /juin /2012 12:29

  أولاد بوزيان طولقة

 
آخر الدولة الزيانية، دولة اولاد بوزيان 1437م/1554م، بعد الاطاحة بدولة اولاد ابي حمو الثان
ي على يد السلطان محمد بن بوزيان محمد، وهو محمد المتوكل على الله بن ابي زيان محمد المستعين بالله، بن أبي ثابت يوسف بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو موسى الثاني؛ وأمه المولاة أمة العزيز بنت مح
مد بن أبي الحسن بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو الأول بن أبي سعيد بن يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد٠
كل الملوك في آخر الدولة الزيانية ينحدرون من المولى المتوكل محمد بن بوزيان محمد إلّا ابن عمهما الامير ابوجميل زيان بن ابو مالك عبد الواحد بن ابو حمو الثاني الذي نصبه الملك ابوعمرو الحفصي على ملك تلمسان في عهد المتوكل هذا؛ الزركشي اعد ابو جميل زيان في قائمة ملوك بني زيان، و سماه أيضا ابو زيان٠
وفي اواخر الدولة الزيانية، في 1496م، اي في عهد اولاد الملك محمد بن بوزيان (المتوكل)، بني زيان حكموا الزّاب وأوكلوا إمارة العرب في نهاية القرن الخامس عشر الى آل بوعكاز الذواودة (رياح بني هلال)، الى علي بن السخري الذي كان يلقب ببوعكاز لحمله العصا التي لاتفارقه أبدا٠ اولاد بوزيان، الأسرة الزيانية التي بسطت نفوذها على الزيبان في آخر عهد الدولة الزيانية، وقاعدتها طولقة، قالت: "انها تنحدر من اولاد ابي زيان احفاد أبوجميل"، وكانوا كبارهم دائما في سفر شرقا وغربا في خدمة مملكتهم؛ تقول الرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة بالمغرب: أسرة "اولاد بوزيان" الزيانية العبد الوادية هي التي كانت تنشط في فجيج، القنادسة، الاغواط، وطولقة، وهي من ذرية محمد بن بوزيان ((من غير اولاد بوزيان ذوي منيع العربية الهلالية و من غير اولاد بوزيان أسرة الشيخ سيدي امحمد ابن ابي زيان القندوسي))٠
قول شفوي متداول عند البعض: و قد رجع إلى الزاب الأمير أبوزيان آخر عهد الدولة الزيانية و يعرف أبناءه بعائلة البوزياني، استقر في طولقة وكان فقيها، وقام ببناء المدارس وجلب المياه وحفر بئر للماء في المڤسم وملك في واد الشعير ولوطاية و بسكرة والزاب الضهراوي، واماكن اخرى (كلها حبوس لصالح أسرته)، ونفوذه كانت من سيدي خالد الحالية الى الاوراس. ثم اولاده، اولاد بوزيان، بعدما كانوا فقهاء و رواد ومؤسسي الدولة، تولوا الإدارة المركزية التركية٠ 
كان اولاد بوزيان (اخر الزيانيين)، يمثلون الحلقة الاخيرة والدور الأخير من تاريخ الدولة الزيانية ، يتمثل في كثرة التدخلات الإسبانية في شؤونها بعد أن قضوا على الحكم الإسلامي بالأندلس عام 1492م، و بروز قوة الأتراك كطرف في الصراع على الدولة الزيانية إلى جانب الإسبان، وبني حقص، وبني مرين، والسعديين، والصراع حول السلطة داخل البيت الزياني؛ (وانقسم البيت الزيانى إلى ثلاث: إحداها تضامنت مع الأتراك، والأخرى استعانت بالأسبان، والأخيرة تحالفت مع السعديين)٠
قال الكاتب و الباحث بوزياني الدراجي، عرفت البلدان المغربية في بداية القرن العاشر الهجري حملات صليبية كاسحة؛ قامت بها إسبانيا والبرتغال. وفي المقابل تلاشت قوى الدول المغربية سواء في المغرب الأقصى أم في الجزائر أم في تونس؛ بحيث سقطت معظم المواني المطلة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي في أيدي الغزاة الإسبان والبرتغال.. ونتيجة لتلك الاضطرابات سقطت الدولة الزيانية المستقلة عملياً في سنة 912هـ/1506م؛ وكل المحاولات التي قام بها بعض الأمراء فيما بعد، لا تخرج عن كونها لعبة شطرنج بين الإسبانيين والأتراك، كان فيها أمراء بني زيان لا حول ولا قوة لهم.. أن هذه الفترة الزمنية هي التي شهدت نزوح بعض الأمراء والأعيان من بني زيان إلى الدولة الحفصية بتونس، وإلى طولقة بالتحديد، لأنها كانت مرتعا لأسلافهم من قبل٠
ادت هذه الفتنة الى الشتات الاسرة الزيانية في الاوطان؛ قد هاجر تلمسان علماؤها وكبار رجالاتها إلى فاس في عهد الملك ابوزيان احمد بن محمد الثابتي بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان الذي كان يلقب بالمسعود و بمولاي بن زيان الذي قتله بابا عروج مع سبعة من أولاده شنقا وسبعين عضو من العائلة الحاكمة خارج سور المشور في الصهريج الكبير غرقا مع الف من التلمسانيين سنة 1517م/1518م. كما في عام 1544م فعاثت القوات الأسبانية في تلمسان فساداً وأحدثت في مقدساتها وحرماتها نكراً وفجوراً٠
وبعد وفاة ملك تلمسان المولى ابي زيان أحمد بن عبد الله بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان (1537 م و1550م/ 1553م) انضم اولاد ابوزيان إلى محمد الشيخ سلطان الدولة السعدية (1540 م ـ 1557م) بالمغرب٠
المؤرخ العراقي فاضل بيات، خلال أعمال المؤتمر الدولي حول «البحر الأبيض المتوسط في العهد العثماني» بالرباط سنة 2012، قال: بعد سقوط المملكة الزيانية بيد العثمانيين الذين ارتكبوا مجزرة في حق بني زيان، حيث قتل معظمهم؛ وأن بعض من بقي من العائلة الزيانية وخاصة أولاد الملك السادس والعشرون أبو زيان أحمد، فضلوا الانضمام إلى السعديين خشية أن يحل بهم ما حل بأبناء عمومتهم من قتل وتذبيح على يد العثمانيين. وزير آخر ملوك أولاد بوزيان بتلمسان القائد منصور بن أبي غنام تحالف مع محمد الشيخ السعدي الذي قام باحتلال تلمسان؛ (القائد منصور من بني راشد، خال الملك ابوزيان احمد).
وفي سنة 1558م، قاموا العثمانيون بالزحف نحو فاس ، فكانت معركة واد اللبن التي انتصر فيها السعديون بمساعدة الحلفاء الجدد «أولاد بوزيان الزيانيين»، وتقديرا لبسالتهم قدمت لهم الأراضي المحيطة بأرض المعركة فكانت ولادة الحياينة (الحياينة هو عرش تحالف بما فيهم أولاد بوزيان، واكثرهم من قبائل تلمسان، اصبحوا عناصر من الجيش السعدي، الذين سيستخدمون كدرع لحماية فاس من أي زحف عثماني او غيره)٠
وفي عهد الدولة العلوية، كان بنو زيان حكاما على مدينة فاس وقادة ووزراء في عهد مولاي إسماعيل (1645م ـ 1727م)، وعلماء ومن المؤسسين الزاواية بالمغرب مثل الزاوية الدرقاوية. كانت الدولة العلوية في أزهى أيامها، امتدت إمبراطوريتها من ما هو الآن الجزائر حتى موريتانيا، في عام 1682م؛ ومن بطونهم عائلة اولاد الروسي المعروفة بالمغرب، اي اولاد أحمد بن أبي زيان محمد بن محمد بن ابي سعيد عثمان بن السلطان ابي تاشفين عبد الرحمن الاول الذين أشرفوا على بناء وتشييد الضريحين الإدريسيين وجامعهما وصومعتهما اللتين كانتا لا نظيرا لهما في ذلك الحين. وهناك نص يشهد بذلك في كتاب المنزع اللطيف.. كان منقوشا على أحد جدرانه نصه :الحمد لله عن إذن سيدنا أمير المؤمنين المجاهد في سبيل الله تاج الشرفاء الأطهار وشمس الخلفاء الأخيار السلطان الجليل أبي النصر مولانا إسماعيل بن مولانا الشريف العلوي الحسني المنيف أبر الله تعالى نصره وأيد أوامره وخلد في المكرمات ذكره آمين. شيد هذا المنار البديع ذو الشكل المؤنق الرفيع على يد خديمه الأنصح الحازم الأنجح معظم شعائر الله ومحب آل بيت رسول الله ( ص ) القائد أبي علي ابن القائد عبد الخالق الروسي تقبل الله أعماله وبلغه من خير الدارين آماله وكمل صنعته المحكمة وتشييد البهى الأقوم عام ثلاثة ومائة وألف رزقنا الله خيره ووقانا بمنه وخيره وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وجميع أحبابه وحزبه٠
الخدمات التي كانت لهؤلاء الزيانيين في عهد الدولة العلوية في عهدي مولاي إسماعيل وعبد الله، مبنية على الظهائر المولوية العالية السنية، والوثائق السلطانية المختومة بخواتم ملوك الدولة العلوية الشريفة، لتقديرهم لأهل العلم والأشراف، ومبنية أيضا على الوثائق العدلية التاريخية، والإعلامات عقبها وبعدها الإستقلالات من عدول مبرزين وقضاة أجلاء ونقيب الشرفاء الأدارسة. كما أثبت كذلك امثال ابراهيم التازي والشريف التلمساني وعبد الله العبدوسي التونسي عن شرف و مكانة بني زيان، وأثبتت النصوص الأخرى في كتاب نشر المثاني، والمنزع اللطيف، والبستان الظريف، وكتاب تاريخ الضعيف، ومؤلفي الجوهر المرصع القدوسي في شرف أبناء الروسي وغيرهم. انظر كتاب لمحات تاريخية من الذاكرة الجماعية للفقيه العلامة عضو رابطة علماء المغرب سيدي الأمين الروسي الحسني٠

اولاد أبو زيان حكموا طولقة منذ هجرتهم إلى عام 1954م (أربعة قرون). على النحو التالي، الأكثر شهرة في العهد التركي: الشيخ الحسن بن احمد ابي زيان (كان حليف الدواودة)، والشيخ الحسين بن احمد ابي زيان (الملقب بالسلطان)، ثم جاء المبروك اخوهم (1724م)؛ وفقا للأسطورة الأسرة : بعد استكمال مهمته في سوريا، انضم سيدي مبروك إلى طولقة وعزز تنظيمه الداخلي بمساعدة ابنه الشكري لتثبيت إدارته الملكية؛ تحت تهديد التركي، الحاج سيدي مبروك رفض تسليم إدارته إلى الترك ومقاومة أي محاولة من الاحتلال. لحفظ المذابح، سيدي مبروك عمل التفاقا مع داي، و تبقى في يده السيطرة على المنطقة بكل قوة من الإدارة. ثم الشيخ الشكري (1762م)، و كان يظهر اسمه في بعض الوثائق ((ابن حم الشيخ الشكري بن ابي زيان)) كان ينسب نفسه إلى اجداده ابي حمو والى ابي زيان؛ للحفاظ على الاسرة ولتعزيز قوته في المنطقة، كان صاحب شوراه ابن عمه وصهره محمد الشريف بن الحسن بن احمد ابي زيان الملقب بضيف الله، واتى بالشيخ سيدي عبد الرحمن بن موسى بن محمد بن مسعود بن عمر بن عطية لتعليم كتاب الله، وناشد الشيخ الشكري قبيلة لعمور (التي كانت متواجدة في السلسلة الجبلية من شمال الزاب حدود الاوراس إلى جبل راشد و هو جبل لعمور؛ ومنهم من قال، ان بعض من لعمور كانوا على خلاف مع لبازيد فلجؤا الى بني زيان طولقة عند الشيخ الشكري)، ثم الحاج الشيخ ارجب شقيق الشكري ( فرفار1771م)، الشيخ بلقاسم (1789م)، الشيخ عبد العزيز، ثم تحت الاحتلال الفرنسي، 23 مايو 1844م دوق دومال أعط مشيخة طولقة و الزاب الظهراوي الى بلميهوب الذي كان شيخ من قبل، وكان الشيخ محمد بلميهوب، و محمد بن ضيف الله، و محمد بن حسين بن الشكري، ومصطفى بن محمد بن الشكري، من اعيان وكبار مشائخ اولاد بوزيان .. كما توفي الشيخ في 1880م، ثم الشيخ محمد بن حسين توفي في عام 1890م، الشيخ الأخضر حتى عام 1897م، الشيخ أحمد، ثم الشيخ مبروكي البشير في 1942م٠

بوزياني" كان هو الاسم العائلي لاولاد ابوزيان الزيانيين في طولقة (ويوجد الاسم بوزياني عند عوائل اخرى..)؛ وفي سنة 1932م، في سجل الحالة المدنية في طولقة اصبح اسم عائلة اولاد ابوزيان طولقة كمايلي: عزيزي بوزياني، برشيد بوزياني، شكري بوزياني، شكارة بوزياني، قيدوم بوزياني،حمادي بوزياني، حسني بوزياني، حجوج بوزياني، هولي بوزياني، خيرالدين بوزياني، ميهوبي بوزياني، محمودي بوزياني، مريني بوزياني، سنوسي بوزياني؛ عبد العزيز شكري، عبد الرحمن بن عبد الرحمن، حميدي بن حميدة، حسني هرشة، خوجة ضيف الله، خوجة بوزيان، خيرالدين تكالي؛ عبد العزيز، بوزياني، بوسعيد، شيخي، ضيف الله، قندوز، حميدي، حسني، حسين، خيرالدين، مبروكي، ويدان، صالحي٠
وبعد دخول العهد العثماني التركي متأخر الى الزّاب، الإدارة التركية حولت آل بوعكاز من إمارة العرب إلى مشيخة؛ وآل زيان تولوا الإدارة المركزية التركية، وأصبحوا مخزنية، وبتلك الصفة كانوا معفيين من الضرائب٠
و من بني زيان من استقر في طولقة، ومن رحل الى تونس و الاوراس والاغواط و منهم من رجع الى الغرب٠
ويذكر المؤرخون: استقر في الأغواط بعض من عرب الدواودة و أولاد بوزيَّان؛ أولاد بوزيان بنوا قصرين (قريتين) قصر ندجال و قصر سيدي ميمون٠ ان الرحالة الشيخ الفقيه امير الحجيج ابن ناصر الدرعي المغربي يقول: أن الشيخ أحمد بن أبي زيان الطولقي وهو ابن الشيخ أحمد بن عبد الكريم حل بمدينة الأغواط حوالي 1652م قادما إليها من طولقة أولى البلدات التي نزح إليها جده من مدينة تلمسان معقل بني زيان بعدما قضى عليها الأتراك العثمانيون نهائيا سنة 1554م. عرفه الرحالة الدرعي بأنه فقيه مدينة الأغواط سنة 1685م. توفي الشيخ أحمد خلال 1709م و دفن بالقرب من بستانه المسمى ببستان الخير الواقع وسط مدينة الاغواط٠ و جاء من تلمسان واستقر بالأغواط الرجل الصالح الحاج عيسى سنة 1698م الذي التف حوله السكان واستطاع أن يجمع الشمل ويضع حدا للخصومات، ويعتبر هو مؤسس الاغواط. الاسم العائلي لاولاد ابوزيان الزيانيين في الاغواط الذين نزح جدهم من طولقة: بوزياني، بشطولة، بوداود، بدرالدين، داودي، دهينة، ذهبي، طيبي، خشبة، جاب الله، خميلي، خنيفر، شريفي، شطي..(وتوجد أسر أخرى من بني زيان أيضا في الاغواط، امثال توزري..)٠

وقد فند عبد الرحمن بن خلدون قضية النسب الشريف للزيانيين خلافا عن شقيقه يحيى بن خلدون (نسب بني زيان إلى زناتة مصدرها عبد الرحمن بن خلدون؛ ونسب بني زيان إلى الأدارسة مصدرها يحيى بن خلدون الأخ الأصغر لعبد الرحمن كذلك، إذن؛ فأصل بني زيان يتضارب بين فكرتين رئيستين:.. تبناها فيما بعد معظم المؤرخين في بلاد المغرب والأندلس .. فمنهم من اعتمد على قول عبد الرحمن بن خلدون، ومنهم من تبنى مقولة أخيه يحيى بن خلدون)٠

أن منطقة الزاب هي الموطن الأصل لأجدادهم بني عبد الواد، وبعد تأسيس دولتهم كانت لهم مرتعا وعبورللبلاد الأفريقية (تونس) في كل مرة تحدث اضطرابات في تلمسان. كما أن أباحمو الثاني يقول في إحدى قصائده: وجئت لأرض الزاب تذرف أدمعي لتذكار أطلال الربوع الطواسم. ويقول أيضاً أنا الملك الزابي ولست بزابي ولكنني مفني الطغاة الطماطم. يقصد بالكلمة الأولى (الزابي) نسبة إلى منطقة الزاب وينسب نفسه إليها. أما كلمة الزابي الثانية فمعناها الهراب ويقول فييها أنا لست بزابي أي لست هراب. وفي قصيدة أخرى نظمها في أول إمارته، أشاد فيها ببني عامربقوله.. أحياها بي وبأعرابي وأنا الزابي والدولة لي٠
 

وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم     

gawsat dar hocine

 

La famille Ouled Bouziane de Tolga (des Zianides).

 

L’affaiblissement de l'Etat Almohade a fait naissance à deux États: les Beni Ziane (Algerie) et les Beni Merine (Maroc), et biensur les Hafsides (Tunisie) qui représentent l'Etat Almohade. Les Beni Ziane et les Beni Merine des Berbères Zénetes leur contrée d’origine était surtout la région centrale et orientale des steppes et les confins des Aurès et les Zibans de l'Algerie. Ces deux pays, avaient besoin de renforcer leur souveraineté, ils ont eu recours aux arabes par les relations des liens matrimoniaux et en leur affectant des territoires dans le pays pour assurer la sécurité dans le périmètre qui constituera désormais leurs territoires. Les limites fluctuantes entre les aires zianide et hafside suivent une ligne courant de l'ouest de Béjaïa au Hodna jusqu'au Ziban, même si à l'ouest de cette ligne où les tribus vivent en quasi-autonomie, les Zianides tentent d'élargir leur influence à l'est de cette ligne. La région des Zibans était sous la domination des Hafsides, El-Mostancer donna l’ordre de faire périr les Riahs, arabes hilaliens. Ils furent tous décapités et leurs corps demeurèrent sur place, plantés sur des pieux, tandis que leurs têtes étaient envoyées à Biskra pour être exposées. Profitant de l’effet de terreur produit par cette exécution attaqua avec vigueur les campements des Riahs, força ces Arabes à la fuite et les Poursuivit jusqu’au delà de l’Oued-Djedi, sur le plateau aride de Hammada où ces malheureux cherchèrent un refuge après avoir perdu une grande quantité des leurs et tous leurs biens tombés aux mains de l’armée hafside, les débris des Douaoudas Riahs se sauvèrent, ensuite vers l’ouest et demandèrent un abri aux princes des Beni Zeyane (1267-68). Yaghmoracen ben Ziane les a accueilli à bras ouverts et a donné refuge à la fraction des Awlâd Sibâa avec leurs femmes et orphelins, il les a soutenu d’avantage par l’approvisionnement de vivres, d'habillements et d'armes. Tandis que Ouled Mohamed ont trouvé refuge chez les Beni Mérine. Sebâa ibn Chebel des Douaoudas, orphelin a été élevé par son oncle avec l'aide du roi Zianide de Tlemcen. Une fois à la tête de sa tribu, Sebâa fit lever une grande armée et marcha contre Othman ibn Mohamed ibn Attou, wali hafside de Magra, les Awlâd Sibâa des Douaoudas ont combattus et ont conquis Wargla, Oued Righ et les Zibans jusqu’ à l’Aurès. Leur base était le Ziban de Tolga avec les Ouled Mohamed, tous des Douaoudas. Depuis, la région de Tolga a été toujours un point de repli et de soutien aux Beni Ziane par les Douaoudas, Ryah des Beni Hilals et une relation durable avec la fraction des Awlâd Sibâa.. Un abri et transit vers la Tunisie à chaque fois ou il ya des troubles à la capitale Tlemcen, et cela jusqu’à la chute de Tlemcen par les Turcs en 1554. Politiquement, la présence des Zianides au nord-ouest du Ziban c'est pour élargir leur influence à l'est de leur frontiere. Abderrahmane El Djilali dans son livre d'histoire a écrit que le Ziban était sous la domination des Hafsides et des fois sous la domination des Zianides, aussi, même sous l’autorité Merinide.

Au delà de ces frontières ouest des Hafsides (limites fluctuantes entre les aires zianide et hafside..), le roi Abou Tachfine I fils de Abou Hamou I attaqua à son tour Béjaïa et Constantine, puis fonda dans la vallée de la Soummam une place forte, Tamzizdikt, en maintenant en permanence des soldats; Cette ville-forteresse aurait été construite en quarante jours selon at-Tanassi; elle aurait servi de campement à trois mille soldats zianides et marqua alors la limite orientale des provinces zianides.

Il a aussi essayé de s'emparer du pays des Zibans et de l'arracher des mains des Hafsides.. Il a envoyé une armée féroce l'an 720 H pour explorer la région et d'identifier la nature; Il a semé la terreur dans le cœur des dirigeants de la région. Le sultan des Bani Zeyane Abû Tâchfîne I ,1318/1337,  avec la fraction des Awlâd Sibâa des Douaoudas, a soutenu la révolte des adeptes du Cheikh sunnite Saada Rahmani Ryahi Tolgui, sa zawia implantée à Tolga; Le sultan zianide ne cessait d’intervenir militairement contre les Hafsides en Ifrîqiya (Tunisie), lui servit une pension afin de garantir son appui en cas de besoin. En 1336 Le trône Zianide était renversé par le sultan merinide Abou-l’Hacen, le roi Abou-Tachefine I mort, la famille Zianide dispersée, plusieurs ont regagné le Ziban chez les Oulad-Sebâa, fraction des Daouaouidas, qui, avaient soutenu ouvertement les Beni Ziane.

L’émigration principale des Zianides au Ziban, est lors de la chute du roi Zianide Abi Said Othman ibn Abderrahmane ibn Yahya ibn Yaghmoracen ibn Ziane, et lors de la rebellion de son fils l'émir Abou Ziane Mohamed contre son cousin, le roi Abou Hamou II, 1360/1380.
Apres la chute de Tlemcen (juin 1352) par Le sultan Abou Eïnane le mérinide, et la mort du roi Zianide Abi Said Othman ibn Abderrahmane et de son frère Abi Thabit ibn Abderrahmane, le prince héritier Abou Ziane (le roi légitime) emprisonné à Fès tandis que son cousin le prince Abou-Hamou II ibnYoucef ibn Abderrahmane avec deux ou trois officiers Zianides purent s’échapper et atteindre Tunis; Plusieurs émirs des fils de l'aristocratie Zianide ont quittés Tlemcen dont un groupe a migré vers Al-Andalus, un groupe a migré vers le Ziban et le Djérid, un groupe en Ifriquia (Tunisie), un groupe chez les Zenatas et les Arabes. Abou Hamou II avait été bien accueilli à Tunis, c’était un jeune homme instruit et policé, ayant passé une partie de sa vie à la cour de Grenade. Abou Hamou rejoint les Ryahs des Beni Hilals et contribu à des raides avec les Douaoudas au sud de l'etat Hafside contre les Merinides. Sgh’eïr-ben-Amer, chef des Amer rejoint le Ziban chez Yakoub Ben Ali chef des Douaoudas. Le sultan Abou Eïnane le mérinide, dans le but d'unir les pays du Maghreb islamique et d'éliminer les tribus rebelles hilaliennes, et spécialement pour détruire Tolga l'indépendante qui n'était soumise à aucune autorité, c'est une base bien protégée pour les ennemis de l'État mérinide, elle était le quartier général de Yakoub Ben Ali, chef de la puissante tribu Douaouda, Arabe Ryah des Beni Hilal (c’est la défense aussi de Mosni l’émir de l’Imarat de Biskra). Abou Eïnane, qui avait voulu imposer aux Douaoudas la livraison d'otages et leur interdisant d'exiger le prétendu droit de Khefara (protection) sur les populations sédentaires, marcha en personne contre Tolga en 1357, en faisant éclairer sa marche par Youçof Ben Mozni l'émir de Biskra. La flotte mérinide arriva dans les eaux territoriales de Tunis le dernier jour de Chaban 758 H. Le sultan Abou Eïnane marcha vers Tolga le premier jour du Ramadan, arriva à Tolga avec une armée importante car la ville était bien protégée, entourée de murs et de remparts, ses réserves de céréales et de dattes peuvent tenir des années. Tolga est assiégée.. C’est la surprise !! ya personne ?? Les résidents de Tolga dés qu’ils ont appris l’arrivée du roi Merinide de Fès en personne, ont évacués la ville vers le Sahara. Le sultan résida les derniers jours de ramadan dans sa résidence à Tolga (entre Farfar et Tolga), et passa la journée du vendredi 23 Ramadan 758H à Tolga (priere du vendredi dans la mosquée actuelle du Dachra) . Abou Eïnane donna l’ordre de capturer l'émir de Tolga Abdul Rahman Tolgui Ben Ahmed et l’envoya en prison à Fés, et confia l'autorité de Tolga à l'émir Ben Mozni de Biskra. A son départ le sultan Merinide a détruit tous les châteaux de Tolga et Farfar et les châteaux des émirs Douaoudas, car d'après lui Tolga et un abri confortable bien protégé pour les hors la loi, les révolutionnaires et les repris de justice. Le roi quitta Tolga le mercredi 28 Ramadan, (d’après le livre Zahr elbousten: Le roi Abou Einane était à la poursuite et à la recherche des Zianides, il était conscient que.. Comme toujours, après la défaite et la diaspora, les Zianides se réorganisent et préparent leur retour).
Alors les fractions rebelles des Douaoudas Ryahs Hilaliens, appuyées par les Amers des Zoghbas Hilaliens, qui avaient conservé leur fidélité aux Zianides. Les cheikhs de ces tribus arabes, étant venus à Tunis dans l’automne 1358, offrirent à Abou-Hamou de le soutenir dans la revendication de ses droits au trône Zianide, en sa qualité de neveu du défunt roi Abou-Saïd.
Abou-Hamou se rendit au milieu des Arabes (à Doucen) qui lui fournirent de leur mieux un cortège royal. 
Le manuscrit qui est en possession de Mohammed Siddiqui dit: Abou Hamou resta dix jours à Tolga et plaça son frère Abou Djamil émir de Tolga.. Et avant de partir à la conquête de Tlemcen, Abou Hamou 2 a fait les adieux à sa mère Zineb et à son frère Abou Djamil à Doucen.. Apres les adieux, Abou Djamil, sa mère Zineb et son armée imposante ont regagné Tolga. Abou Djamil habita la casbah de Tolga avec sa mère, sa femme, ses fils, ses compagnons, et son secrétaire avec cent cavaliers de sa tribu des Beni Ilmane.. La casbah de Tolga c'est une arcade (gaoussa), des maisons tout autour, et de palmiers.
L’émir Abou Hamou accompagné de Sgh’eïr-ben-Amer, chef des Amer, de Saoula Ben Yakoub Ben Ali, d’Othman-ben-Sebâa, commandant le contingent des Daouaouïdas, et de Dar’rar ben-Aïça, avec celui des Beni Saïd. Ainsi le trône Zianide des Beni-Abderrahmanes se trouva relevé et Tlemcen reprit son titre de capitale Zianide dont elle était privée depuis sept ans.
 
A son arrivée au pouvoir(après le décès du roi Abou Einane), le sultan Merinide Abou Salem libéra le prince Abou Ziane fils du défunt roi Abou-Saïd, l’approcha à la cour de Fés et le prépara afin de reprendre l’héritage du trône de son père, le nomma roi et l’envoya à Tlemcen.
Apres sa défaite devant le Roi Abou Hamou II en 1362 l'émir Abou Ziane et son compagnon Khaled ben Amer (le frère de Sgh’eïr-ben-Amer) ont regagné les Douaoudas, l’émir Abou Ziane resta chez Yakoub ben Ali.
Abou Ziane apparait à Tunis. Apres la prise du port de Tadlis (Dellys) par l’émir Abou Abdallah El Hafsi, ce dernier a convoqué l’émir Abou Ziane et l’a nommé émir de Dellys. Un jour, l’émir Abou Ziane était de passage et voulait s’imposer à l’autorité de Constantine, il a été arrêté par le souverain hafside. Quand Abou Hamou attaqua Bougie en août 1366, Abou-l’Abbas, mit en liberté le prince Abou- Ziane, lui donnant l’appui d’un corps de troupes le nomma sultan des Beni Abdelwad. Abou- Ziane attaqua de flanc du camp du roi Abou-Hamou. Les Arabes prennent la fuite de toute la vitesse de leurs chevaux. Abou-Hamou contraint de tout abandonner et de prendre la fuite en laissant son harem. Il atteignit Alger et, de là, gagna Tlemcen (fin août1366). Abou- Ziane, qui avait puissamment contribué à la victoire des Hafsides, et avait reçu, dans sa part de butin, la femme favorite d’Abou-Hamou, Khawla Zâbia, rallia à sa cause une foule de tribus arabes. Le prince Abou-Zeyane, en 1367 sentit renaître en lui l’ambition de s’emparer du pouvoir. Il se rendit dans le Tel du Mag’reb central et reçut l’adhésion de ses anciens adhérents, des Thaalebas et des Hoseïnes. A cette nouvelle, Abou-Hamou à la tête d’une armée s’avança vers l’est. Abou-Hamou, par une série d’opérations bien conduites, mit les rebelles dans une situation critique. Abou Bakar se rendit alors, comme délégué de l’émir de Tlemcen, auprès d’Abou- Ziane et conclut avec lui un traité par lequel celui-ci renonçait à toute prétention au trône, moyennant une indemnité pécuniaire, et consentait à se retirer chez les R’iah, Abou Ziane resta chez les Douaouda, en 1368 (chez Ouled Mohamed Ben Sibâa, leur contrée est le Ziban de Tolga).
En mars 1368, à Biskra Ibn Khaldoun reçoit une lettre du sultan Zianide dans laquelle il lui propose un poste de chambellan, Ibn Khaldoun refusa «diplomatiquement » cette offre tout en proposant son frère Yahya à sa place, en disant à ses amis: «Bien évidemment, ce n'est pas par amitié qu'il me fait cette offre, Abou Hamou sait à quel point mes relations avec les tribus du désert sont bonnes, il connait la confiance que me font les principaux cheikhs des Arabes Douaoudas, Abou Hamou voulait justement recruter des soldats mercenaires parmi les tribus arabes des Douaoudas ».
L’ambassadeur Zianide le prince Omar ben Mohamed arriva à Biskra. Yahia Ibn Khaldoun était déjà à Biskra chez son frère Abderrahmane, car en 1366 Ibn Khaldoun, encouragé par les liens d'amitié avec Ibn Mozni, résida à Biskra avec sa famille durant six ans. Quitta Biskra à plusieurs reprises pour affaires, aussi, séjourna à Farfar chez son ami Yakoub Ben Ali. L’ambassadeur Zianide et Yahya qui était bien connu chez les Douaoudas, ont persuadé les Ryahs Douaoudas de se rallier au sultan Abou Hamou II. En effet, Yahya a réussi sa mission.
L’émir Omar, Les Chouyoukhs des Douaoudas, et Yahya Ibn Khaldoun, ont regagné Tlemcen pour présenter leur soumission (el mouba’ia) au sultan Abou Hamou II, en1367.
Yahya a été nommé au poste de secrétaire du Roi Abou Hamou II.
En 1370 Abderrahmane Ibn Khaldoun assume les fonctions de chambellan d'Abou Hamou Moussa II et prend en charge la mission pour recruter des soldats à Biskra au profit du roi Zianide. En 1372 le sultan Abou Hamou demanda à Ahmed Ben Mozni l'émir de Biskra et aux Chouyoukhs des Douaoudas la poursuite de l'émir Abou Ziane et confia la tache à Ibn Khaldoun afin d’arrêter ce dernier au Djebel Ghamra. Ibn Khaldoun marcha avec Ouled Yahya Ben Ali Ben Sibaa vers Djebel Ghamra, mais l'émir Bouziane a pris la fuite, les Ghamra ont confirmé que l’émir Abi Ziane a regagné Ouargla.
Ibn Khaldoun aida l'empire Zianide, en lui permettant d'obtenir le ralliement des tribus de la région des Zibans, renoua les liens entre Tlemcen et Tunis, pour la stabilité de la région du grand Maghreb...
Les Thaâlebas de la Mitidja, ayant appelé le prétendant Abou Ziane, chez les Douaoudas, l’avaient proclamé sultan à Alger 1376-77, Le chef des Thalébas Soutint Abou-Ziane, le proclama souverain du Maghreb-central. L’émir Abou Ziane prit la tête de l’insurrection contre Abou Hamou. Celui-ci réagit et confia la direction de l’expédition à son fils Abderrahmane Abou Techfin. Les insurgés éprouvèrent de grandes pertes, la plupart de leurs chefs furent tués. Mais Abou Ziane se fit proclamer sultan à El Djazair-Béni-Mezghana (Alger) par les tribus Taàlbas de la Mitidja. Abou-Hamou se porta au plus vite dans le Mag’reb central à la tête d’une armée nombreuse, appuyée par le contingent des Soueïds afin de renforcer les troupes de son fils Abderrahmane, mais les rebelles, au lieu de l’attendre dans le pays ouvert, se jetèrent dans la pâté montagneux de Titeri habité par les Hoceïnes. Il fallut entreprendre des opérations régulières pour réduire ces Arabes, toujours disposés à soutenir les agitateurs, et ce ne fut qu’au mois de juin1377 que les rebelles épuisés sollicitèrent l’aman. L’émir, s’engagea dans la Mitidja dont il razzia les tribus Thaâlebas parce qu’elles avaient reconnu l’émir Abou Ziane, et exigea d’eux le renvoi immédiat d’Abou- Ziane. Mohamed ben Arif a joué un rôle important dans la médiation entre le sultan Abou Hamou et son cousin l'émir Abou Ziane..Conclusion.. L'émir Abou Ziane doit quitter la région vers les Douaoudas et le sultant doit payer une somme d'argent annuellement à l'émir rebelle. C'est une victoire pour le sultan grâce à l'aide des Souids, dans Joumada 1er 776 AH. Abou Ziane se retira à Righ puis au Djerid à Nafta , puis à Tozeur auprès de l'émir Ibn-Yemloul, en suite il regagna le palais royal Hafside à Tunis, ou il resta définitif .
Le Sultan hafside Abou El Abbas Attaqua le Djerid (Février et Mars 1379), l’émir de Tozeur Yahya ibn Yamloul sorta de Tozeur accompagné du prince Abou Ziane, arrivèrent à Biskra chez Ibn El Mozni et les Douaoudas. La peur de conquérir le Ziban par Abou El Abbas, l’émir Abou Ziane a été mis aux arrêts à Biskra afin de l'utiliser et atteindre leurs buts auprès du rois Zianide. Ibn Mozni demanda l’alliance avec Abou Hamou et la soumission de Biskra à Tlemcen. Le roi Abou Hamou a refusé toutes les propositions; et ce rejet est dû aux manœuvres et l’obscurité des négociations de Biskra dans l’affaire Abou Ziane qui n'a pas pris fin, toujours les mêmes jeux et la même stratégie avec ces même joueurs, Ibn Yamloul, Ibn Mozni, Ibn Khaldoun, Yakoub Ben Ali et l’émir Abou Ziane. Les négociations ont échoué l’émir Abou Ziane a été libéré et sans attendre il a regagné Constantine.
Ibn Khaldoun dit dans son livre « El Ibar», Partie VI, p 890: Le rival du sultan Abou Hamou, l’Emir Abou Zayan, Ibn Abi Saïd Osman oncle d’Abou Hamou II, résida définitivement chez Ahmed ibn Mozni émir de Biskra; Ce réfugié Tlemceni est un moyen de négociation et de pression sur le roi Abou Hamou II, et l’utiliser en cas de besoin. (Le noyau Zianide au Ziban a été composé par les émirs: Abou Hamou, Abou Djamil et Abou Ziane). 
 
Dans la période 1437/1554 tous les Rois Zianides de Tlencen étaient les nobles descendants du sultan El Mawla Mohamed Abou Ziane ibn Abi Thabit ibn Abi Tachfine ibn Abou Hamou II, et de Al Maoulate Amat Al Aziz bint Mohamed ibn Abou Al Hacen ibn Abi Tachfin ibn Abou Hamou I. Ce prince Abou-Zeyane-Mohammed, fils d’Abou-Thabet, quitta Tunis à la tête de quelques partisans marcha sur Alger et, après un long siège, se rendit maître de cette ville, le 5 janvier 1438. Dans le cours de la même année, il imposa son autorité à toute la Mitidja, à Médéa, Miliana et Tenès. La puissance d’Abou-Zeyane devint alors fort grande; il s’entoura des insignes de la royauté, en prenant le nom d’El-Mostaïne b’Illah, et reput même l’adhésion de quelques groupes abd-el-ouadites ; Mais il se montra si injuste dans son administration que les habitants d’Alger se révoltèrent contre lui et le mirent à mort (décembre 1438). Son fils Mohamed El-Metaoukkel qui se trouvait alors à Tenès, échappa au massacre et conserva dans cette ville une autorité indépendante et avait fondé à Tenès une royauté indépendante et s’était paré, à cette occasion, du titre d’El-Metaoukkel Aala Allah. Il s’était d’abord tenu assez tranquille dans son royaume, tout en s’attachant à en étendre les limites. Abou-l’Abbas le Zianide gouvernait à Tlemcen, entièrement livré aux pratiques de la dévotion, les yeux tournés plutôt vers le ciel que sur la terre. En 1461, El-Metaoukkel, ayant réuni une armée imposante, partit de Miliana, conquit la capitale des Zianide Tlemcen, El-Metaoukkel ibn Bouziane demeura ainsi seul maître de l’empire des Beni Zeyane: il était, du reste, le chef de la branche aînée de la famille royale (c’est le royaume des Ouled Abou Ziane après la chute du royaume des Ouled Abou Hamou II). El-Metaoukkel ibn Bouziane eut à lutter contre plusieurs révoltes, finit par triompher de tous ses adversaires et régna jusque vers 1485, époque où il mourut et fut remplacé par son fils. Et dans cette même période aussi Al Imam Al Mouhadeth al Hafedh Al Magri Abou Abdallah Al Ténési a écrit son manuscrit ((Nadhm eddour wa elokian fi bayane charaf Beni Zeyane)) évoque la noblesse des Zianides. Le premier Roi, fils d’Abou Ziane Mohamed était ce Roi El Moutawakel, il a donné toutes les considérations aux émirs Zianides et a contribué à la subsistance à toutes les familles Zianides, soit à l'Est ou à l'Ouest.
Les Arabes de l’ouest, les Beni Amers et les Soueids venant à Tunis se plaindre des actes de l’émir de Tlemcen El Moutawakel et l’accusant de chercher, par ses présents, à gagner à sa cause les Douaoudas du Ziban, afin de s’en servir pour aller attaquer Tunis. Les Beni-Amers et les Souèids ont décidés de se battre au nom du Prince Aboujamil Ziane, qui était à Tunis et sera le souverain des Zianides après le renversement d’Al Moutawakel ibn Abi Ziane. Aussitôt, le sultan Abou-Omar El Hafsi prononça la déchéance de ce prince et le remplaça par son cousin Abou-Djemil-Zeyane ibn Abou Malek Abdelwahed ibn Abou Hamou II , qu’il envoya à Bougie, en ordonnant à son fils le gouverneur Abd-El-Aziz, de partir avec lui pour Tlemcen et nomma Mohammed Farah commandant des armées d’Aboujamil ainsi que le cheikh Ahmed El Benzarti son conseillé (avril 1466). El Moutawakil ibn Abi Ziane commence à planifier pour renverser le Sultan Hafside avec les Arabes du Ziban sous le commandement du cheikh des Douaoudas Mohamed Ben Sibaa. Abou-Omar quittait Tunis à la tête de forces considérables et prenait la route du sud-ouest. Mohamed Ben Sibaa, s'enfuit avec ses collaborateurs dans le désert. Le sultan fit successivement des séjours dans l’Aourès, le Ziban, Médéa, Miliana, soumettant toutes les régions qu’il traversait, châtiant les fauteurs de désordre. Le sultan atteint Tlemcen; Le sultan Abou-Omar a été reçu par une grande délégation de notables demandant la paix et l’amnistie. Al Moutawakel en personne demanda ses excuses et donna sa fille, épouse à l'émir hafside le prince héritier, Abou Yahya Zakaria. Nov1466.
Les derniers Rois étaient Ahmed Abou Ziane ibn Abdallah ibn Almoutawakel ibn Abou Ziane Mohamed 1540/1550, puis son frère Hassan 1550/1554, (Leur oncle est Abou Hamou III ibn Almoutawakel ibn Abou Ziane Mohamed ).
Selon la légende familiale, l'émir Abou Djamil arriva à Tolga et acheta les terres à Oued Chair, Loutaya et Tolga, Houbous au profit de sa famille royale au Ziban Tolga, et quitta Tolga la même année pour rejoindre la Tunisie.
En 1496 l‘Etat Zianide a régné sur le Ziban ,et a confié l'émirat arabe à la famille “Bouakaz” à Ali Ben Sakhri des Douaoudas (surnommé Bouakkaz, de son habitude de porter un bâton, ce nom devint le patronyme de sa famille). A l’arrivée des Turcs, l'administration a changé l’émirat en machiakha. L'influence des Bouakaz était de 1498 à 1954.
Ouled Bouziane, les derniers émirs Zianides, representent le dernier épisode de l’histoire des Beni Ziane.. Avec le conflit militaire avec les Espagnoles, les Turcs, les Merinides à l’ouest, les Hafsides à l’est, et les Saadiens, ce conflit a contribué à la scission de la famille royale Zianide qui a été divisée en trois: Une solidaire avec les Turcs, l'autre appuyée par les Espagnoles, et la dernière a fait alliance avec les Saadiens du Maroc, surtout les fils du roi Zianide Abou Ziane Ahmed ben Abdallah. Une majorité des Zianides ont regagnés Fès au Maroc au temps du roi Bouziane ben Mohamed Thabti ben Mohamed Al Moutawakel ben Mohamed Abouziane (c'est le sultan Ahmed Abouziane surnommé Ben Ziane et Messaoud, il a été pendu par Baba Aroudj barberrousse avec sept de ses fils et 70 membres des prétendants au trône morts noyés dans le grand bassin de Tlemcen avec mille Tlemceniens en 1517)
L'historien irakien Fadel Bayat, lors des travaux de la conférence internationale sur «la Méditerranée ottomane» à Rabat en 2012, a déclaré: Après la chute du Royaume Zianide par les Ottomans qui ont commis un massacre, où ils ont tué la plupart des Zianides; Et que certains des restes de la famille Zianide, en particulier les fils du 27éme roi Ahmed Abou Zayan préférant rejoindre les Saadiens craignant un autre massacre par les Ottomans; Le dernier ministre des Ouled Bouziane de Tlemcen commandant Mansour bin Abi Ghannam (des Beni Rached et oncle maternel du roi Ahmed Abou Zayan) a fait alliance avec le cheikh Mohammed al-Saadi, roi du Maroc, qui a occupé Tlemcen. Les ottomans marchèrent vers Fès en 1558; La bataille éclatât à Oued Laben, c'est la victoire des Saadiens grâce à leur nouvelle alliance avec les Ouled Bouziane et en reconnaissance de leur bravoure, le roi Saadien leur a donné en récompense les terres où s'est déroulée la bataille. De la c'est la naissance des Hayainas, c'est une alliance de toutes les tribus qui ont participés à la bataille la majorité sont les tribus de Tlemcen y compris les Ouled Bouziane et les Beni Ameur, devenus des éléments de l'armée Saadien, pour protéger Fes de tout empiétement ottoman.
Aussi, les Zianides étaient les gouverneurs de la ville de Fès chez la famille Alaouite, dans la période de Moulay Ismail et Abdellah, Ils étaient des oulamas et fondateurs de Zawaya au Maroc tels que la zawya Darkawia, il on rénové les tombeaux et reconstruit les mosquées de Idris 1 et 2.. Les plus connus au Maroc sont, Le Caid et Vizir Abdellah Eroussi fils du Vizir Elhadj Hamdoun fils de Ahmed fils de Abi Ziane Mohamed fils de Mohamed fils de Abou Said Othman fils de AbouTachfine1 fils de Abou Hamou1).
 
La position dominante des Zianides (Beni Ziane) à Tolga du 16éme jusqu'au début du 19éme siècle est du d'abord à la chute de Tlemcen par les Turcs, et avoir reposé sur des motifs religieux. C'est en 1554, lors de la diaspora des Zianides que les Ouled Bouziane (les fils d'Abou Ziane) ont élargi leur influence sur la région de Tolga. La famille des Ouled Bouziane qui gouverna le Ziban, sa base Tolga, et, ensuite a pris en charge l'administration centrale turque, dit que son origine remonte à Abou Djamil. 
Le Nakib (doyen) des Idrissides du Maroc, Moulay Larbi Ben Mekki Alamrani Alkhairani Alidrissi, dit que la famille Awlad Bouziane qui était active dans le domaine de Figuig, Kenadsa, Laghouat, et Tolga au Ziban, qui elle descend de Mohamed ibn Abi Ziane ben Mohamed de la tribu des Banu Abdul-Wad (Zianide), surnommée Elmouhamadyoune; A ne pas confondre avec le saint Cheikh Sidi M'Hamed Ibn Abi Ziane de Kenadsa (Sidi M'Hamed ben Bouziane), fils d'Abdul Rahman fils de Sidi Bouziane, lui, qui descend de sidi Ben Mchiche El Idrissi; A ne pas confondre aussi avec les Ouled Bouziane des Doui-Menia arabe hilalien.  
Cela confirme que ces régions ont été habitées aussi par Ouled Bouziane les Zianides. (Et, que Figuig, Kenadsa (Bachar), Laghouat, et Tolga (Biskra), ils y avaient des garnisons militaires Zianide sous le commandement des Ouled Bouziane .. Probablement ils font partie des derniers Zianides qui ont fait l'alliance avec les rois de Fès contre les Espagnoles et les Turcs). Et, après la chute de l'empire Zianide, certains d'entre eux ont rejoint le Ziban à Tolga.
Dans le livre de l’histoire de l’Algerie de Moubarek Elmili : Apres la chute de Tlemcen en 1554 des émirs Zianides ont quittés Tlemcen; La fraction Beni Chouaib, Chouchaoua, et Ouled Moussa, ont regagné Al Attaf, et un groupe s'est installé dans les Aures. 
Dr. Dahou Larbi, de l'Université de Batna, dans une émission télévisée sur la culture dans les Aurès, dit: qu'un groupe de Zianide a quitté Tlemcen vers Batna après la chute de leur état, puis il s'est installé à Tolga au Ziban.
Le Cheikh el fakih Sidi Ahmed Ibn Abi Ziane Tolgui, quitta Tolga destination Laghouat en 1652; Etait fakih de Laghouat, en 1685 raconta au ''rahala'' émir Erakb ou hadjidj Ibn Nacer Dara'i Al-Maghribi que ses parents avaient migré à Tolga après la chute de Tlemcen par les turcs vers 1554, décédé à Laghouat, enterré prés de son jardin "Bousténe elkheir" en 1709. Des historiens disent que des Arabes Douaoudas et des Ouled Bouziane se sont installés à Laghouat, les Ouled Bouziane ont construit les villages (Ksour) de Medjel et de Sidi Mimoun. De Tlemcen, en 1698 le sain Sidi Hadj Aïssa s'établit à Laghouat (c'est le saint patron de Laghouat).
Mostefa Lacheraf, écrivain, historien, sociologue et homme politique algérien; Né à Ouled Bouziane Chellalat El Adhaoura dit que son origine remonte à Ouled Bouziane de Tolga (livre أعلام ومعالم).
Tolga a été toujours un abri pour les Zianides, et ce depuis plus de trois siècles; Il ya ceux qui sont restés à Tolga (comme les Ouled Bouziane), et ceux qui ont pris d’autres destinations. Julia a écrit dans son livre que les O.Bouzianes étaient des saints de Fès, probablement ils sont arrivés à Tolga lors de la grande diaspora maraboutique.
Le Dr Abu al-Qasim Saad Allah, dans son livre d’histoire, l'Algérie Culturelle de l'année 1998 a écrit: Le début du19 éme siècle Tolga était partagée en deux saff; Le Saff qui regroupe les habitants de l'oasis, et le saff des personnalités notables religieux de Fès des Ouled Ziane (Beni Ziane), qui se sont convertis en administrateurs dans l'administration turc, et ils sont déployés dans Foughala, El Amri, et Zaatcha.
 
Cependant, les fils d'Abi Ziane (Ouled Bou Ziane) avaient évolué vers notables séculaires avec le statut makhzen, avec des cravates au gouvernement central turc du Dey d’Alger. 
Ouled Bou Ziane , qui on formé une aristocratie rustique, revendiquait les origines Fassi idrissi, de Fès, Tandis que l'historien Abderrahmane ibn Khaldoun contrairement à son frère Yahya, confirme que les Zianides sont des Berbères Zénètes des Bani Abdelwad; La ville de Tolga était sous leur domination, il représentait un groupe d'héréditaire, depuis leur migration jusqu'aux années 1954 ; Se succèdent comme suit: les plus connus dans l’administration turc, Cheikh Al Hassan ben Ahmed Abou Ziane (était avec les Douaoudas), Cheikh Al Hocine ben Ahmed Abou Ziane, puis Sidi Mabrouk leur frère (1724) ’’Selon la légende familiale: Expatrié de la Syrie après avoir achevé sa mission paternelle, Sidi Mabrouk rejoignait Tolga; Sous la menace des Turques, El hadj Sidi Mabrouk renforça son organisation intérieure avec l’aide de son fils Choukri, fixa son cartier royal à Tolga, tout en refusant de livrer ses administrés aux turques, et résista à toute tentative d’occupation. Afin d’épargner les massacres Sidi Mabrouk traite un pacte avec le Dey tout en restant maître dans la région avec tout le pouvoir d’administration’’, (c'est la fin de la période Zianide et le début de la période de l'administration Ottomane, aux Zibans) . Puis vint Cheikh Choukri(1762), selon la légende, pour maintenir l’équilibre familial et tribal et renforcer son organisation, son conseillé était son cousin et son gendre Mohamed Charif ben El Hassan ben Ahmed Abi Zeyane prénomme Difallah; Cheikh Choukri fait appel au Cheikh Sidi Abdel Rahman bin Moussa bin Mohammed bin Messaoud bin Omar Ben Attia (El Husseini) pour enseigner le Livre saint, le Coran ; Il fait appel aussi à des fractions de la tribu des Amours, (qui habitaient selon Ibn Khaldoun, le nord du Ziban dans la chaine de montagnes, de l’Aures au djebel Rached, Djebel Amour actuellement). Puis vint Cheikh Hadj Rjeb le frère de Choukri (Farfar1771), Cheikh Belgacem (1789), Cheikh Abdelaziz, puis sous l'occupation Française, le 23 mai 1844 le duc d'Aumale investit le Cheikh Bel-Mihoub, qui était déjà cheikh dans l'administration Turc, comme Cheikh de Tolga et du Ziban Dhahraoui décédé en 1880, (Les Cheikhs notables de la famille Awlad Bouziane sont: Mohamed Belmihoub, Mohamed ben Difallah, Mohammed ben Hussein ben Choukri, et Mustafa ben Mohamed ben Choukri). Puis Cheikh Mohamed Ben Hocine décédé en 1890, Cheikh Lakhdar jusqu'à 1897, Cheikh Ahmed, et Cheikh El Bachir Mabrouki en 1942 ; Ces administrateurs qui ont exercé leur contrôle sur les villages du Ziban dans la période ottomane Turque ont été exonérés de tout impôt et ont reçu l'investiture de Burnous du bey de Constantine.

Avant 1932 les Ouled Bouziane portaient tous le nom Bouziani sans exception. En 1932 la France a instauré l’état civil à Tolga, chaque famille doit choisir son nom, ou bien l'administration française vous donne un nom, des fois on donne des noms par rapport à la fonction ou le physique, La plupart des Ouled Bouziane on choisi le nom de leur grand père.
Le nom de famille Bouziani est devenu:
Azizi Bouziani, Berichid Bouziani, Choukri Bouziani, Chekara Bouziani, Guidoum Bouziani, Hamadi Bouziani, Hasseni Bouziani, Hajouj Bouziani, Haouli Bouziani, Khireddine Bouziani, Mihoubi Bouziani, Mahmoudi Bouziani, Merini Bouziani, Senoussi Bouziani,   
Abdelaziz Choukri, Abderahmane Ben Abderahmane, Hamidi Ben Hamida, Hasseni Harcha, Khodja Difallah, Khodja Bouziane, Khireddine Takali, 
Abdelaziz, Boussaid, Bouziani, Chikhi, Difallah, Guendouz, Hamidi, Hasseni, Hocine, Khireddine, Mabrouki, Ouidane, Salhi.

 

L'empire Zianide

Apres la chute de l'empire des Almohades, englobant l'ensemble du Maghreb jusqu’à la Tripolitaine et l'Andalousie occidentale; Yaghmoracen Ben Ziane s'empara du Maghreb central, déclara son indépendance et fonda la dynastie des Zianides de 1235 à 1554, sa capitale Tlemcen... En 1554, l'empire zianide s'éteint par les Turcs Ottoman, qui ont fait d'Alger leur capitale et donné le nom d'Algerie au Maghreb central. Certains intellectuels posent la question: Pourquoi l'Algérie n'a jamais célébrer l'événement fondateur du Maghreb central, de l'Algérie??? La mémoire collective est restée plutôt réservée sur la place historique des Zianides dans la formation de l’Algérie actuelle; Mais la littérature historique universitaire admet l'hypothèse, que au cours de cette longue période des Zianides que l'Algérie a pris la forme qu'elle avait encore en 1830.

 

 

 

 

 
Repost 0
28 janvier 2012 6 28 /01 /janvier /2012 12:13

dawla zالزيانيون، بنو زيان أو بنو عبد الواد سلالة بربرية زناتية حكمت في المغرب الأوسط (الجزائر) بين 1235 و1554 م. وعاصمتهم تلمسان

أصل بني عبد الواد

 هم فرع من فروع الطبّقة الثّانية من زناتة إحدى أكبر وأشهر القبائل البربرية ببلاد المغرب، وأصل تسميتهم عائد إلى جدّهم عابد الوادي، وهم من ولد سجيح بن واسين بن يصليتن بن مسرى بن زكيا بن ورسيج بن مادغيس الأبتر، وكانوا عدّة بطون هي: بنو ياتكتن، بنو وللو، بنو تومرت، بنو ورسطف وبنو مصوجة، ويضاف إليهم بنو القاسم الذين ينتسب إليهم بنو زيان حكام الدّولة 

وفي رواية، هذا القاسم هو بن محمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر جد الشرفاء الأدارسة.( يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوكس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يرجز بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي وفاطمة الزهراء بنت رسول الله (ص).  وذكرت بعض المصادر أن القاسم بن محمد من نسل السّليمانيين، كان حاكما على مدينة تلمسان من قبل الأدارسة، ولما تغلب عليه الفاطميون دخل بني عبد الواد الذين كانوا يسكنون بالصحراء جنوب تلمسان، فأصهر فيهم وعقّب "عقبا مباركًا"، وإليه ينتسب ملوك بني زيان، وقد فنّد عبد الرّحمن بن خلدون هذه الرواية وكذلك قضية النّسب الشّريف للزيانيين خلافا عن شقيقه يحيى بن خلدون، وذكر أنّ يغمراسن بن زيان لما سئل عن ذلك أجاب قائلا:" إذا كان هذا صحيحا فينفعنا عند الله وأمّا الدنيا فإنّما نلناها بسيوفنا". قال التنسي لا خلاف في شرف بني زيان وإنما الخلاف فيمن كنا سلوا منه فقال بعضهم أنهم من ذرية محمد بن ادريس ومنهم من قال أنهم من ذرية أحمد بن ادريس ومنهم من قال أنهم من ذرية القاسم بن ادريس ومنهم من قال أنهم من ذرية القاسم بن محمد بن عبد الله بن ادريس وهذا هو الصحيح ومنهم من قال أنهم من ذرية عبد الله بن ادريس وهذا صحيح أيضا

استقرارهم بتلمسان

كان بنو عبد الواد عبارة عن قبائل رحل يجوبون صحراء المغرب الأوسط بحثا عن المراعي بين سجلماسة ومنطقة الزاب بإفريقية، ولما قام عقبة بن نافع الفهري بحركته في بلاد المغرب فاتحًا، ساندوه وشكلوا فرقة من جيشه تابعت معه فتوحاته غربًا. قال يحيى بن خلدون، أرسل عقبة إلى بني عبد الواد فسارعوا إليه بالف فارس أنجاد نصره الله تعالى بهم ودعا لهم فمازالوا يعرفون بركاته حتى الآن

ولما حلّ عرب بني هلال بالمغرب انزاح بنو عبد الواد أمامهم من الزّاب واستقروا في منطقة جنوب وهران، وفي عهد المرابطين حضروا مع يوسف بن تاشفين معركة الزلاقة

توليهم الحكم

في سنة 627ھ/ 1229م، قام والي تلمسان أبو سعيد عثمان أخ المأمون الموحدي بالقبض على مشايخ بني عبد الواد في محاولة منه للقضاء على نفوذهم الّذي ازداد في المنطقة، فسعى للشّفاعة فيهم أحد رجال الحامية وهو إبراهيم بن إسماعيل بن علان الصنهاجي اللّمتوني، لكن شفاعته لم تقبل، فغضب لذلك وثار واعتقل والي تلمسان وأطلق مشايخ بني عبد الواد وخلع طاعة الموحدين، وكان الغرض من حركته نصرة ثورة بني غانية الّتي كانت تهدف إلى إحياء دولة المرابطين في بلاد المغرب

ولما أراد إبراهيم بن علان الصنهاجي إتمام مخططه، والتخلّص من مشيخة بني عبد الواد، اكتشف أمره فقبض عليه وعلى أعوانه وقُيّدوا، ودخل جابر بن يوسف وإخوته مدينة تلمسان وأعاد الدّعوة للمأمون الموحدي، وأصبح أميرها من قبله، فضبط أمورها، وقام بحركة لضمّ بطون بني عبد الواد إلى سلطته، ولما أراد إخضاع مدينة ندرومة وحاصرها أصابه سهم أودى بحياته آواخر سنة 629 ھ/1231م

بعد وفـاة جـابر بن يـوسف، خلـفه ابنه الحـسن الّذي تولـى لمدّة سـتّة أشـهر، ثمّ تخـلى عن الحكم لعمه عثمان بـن يوسـف مطلع سنة 630 ھ/1232م، وخـلفه أبو عـزة زيـدان بن زيـان، وكان قـويّا وشجـاعًا، وأطـاعته جمـيع البطون والـقبائل وامتـنع عن مبايعـته بنو مطـهر وبنو راشد، فحاربهم وقتل في إحدى المعـارك سنة 633 ھ/1235م، فخلفه يغمراسن بن زيان الذي يعتبر المؤسّس الحقيـقي للـدولة الزيانية

دور يغمرا سن بن زيان في تأسيس الدّولة

هـو يغمرا سـن بن زيـان بن ثـابت بن محـمد، ولـد حـوالي 603 ھ/1206م، وتـولى حكـم إقـليم تلـمسان فـي عهـد الخليـفة الموحـدي عـبد الواحـد الـرّشيد بن المـأمون الـذي كتـب لـه بالـعهد علـى ولايـة المغـرب الأوسـط وعاصمته تلمسان، وكان ذلك بداية ملكه

وكان يغمراسن بن زيان يتميّز بصفات وخصال أهلته للقيام بدور كبير في وضع الأسس المتينة لدولة بني عبد الواد النّاشئة، وتميّز بمواقفه الحربية الكثيرة، خاصّة ضدّ قبائل بني توجين ومغراوة، حيث خرّب مواطنهم في محاولة منه لإخضاعهم وضمّهم إلى سلطته، كما كانت له مع بني مرين بالمغرب الأقصى عدّة حروب وكذلك مع بني حفص شرقا، ورغم هزائمه أمامهم كان يدافع عن مملكته محاولا حمايتها من الأخطار الّتي كانت تتهددها شرقا وغربًا، وبدأ في توسيع حدودها على حساب أقاليم الدّولة الموحدية الّتي كانت تتداعى إلى السقوط، ثمّ قام بإلغاء سلطة الموحدين على تلمسان واستقلّ بها مع إبقائه على الدعاء والخطبة للخليفة الموحدي وذكر اسمه في السّكة، ونازعه بنو مطهر وبنو راشد لكنّه هزمهم، وأقام الدّولة على قواعد متينة، فاتخذ الوزراء والكتاب والقضاة، واستمر عهده حتّى سنة 681ھ/1282م ما مكّنه من توطيد ملكه وتأسيس نظم دولة جديدة بالمغرب الأوسط، دولة الجزائر حاليا

حدود الدّولة الزيانية

شغلت الدّولة الزيانية إقليم المغرب الأوسط بعد ما انفصلت به (إقليم دولة الجزائر حاليا)، وعمل حكامها بدءًا بجدّهم يغمراسن بن زيان على توسيع حدودها وتثبيت قواعدها وضم القبائل إلى سلطتهم. وتمكن يغمراسن من التوسع غربًا، وصار الحد الفاصل بينه وبين دولة بني مرين بالمغرب الأقصى وادي ملوية، كما امتدّ نفوذه إلى مدينة وجدة وتاوريرت وإقليم فجيج في الجنوب الغربي.

حدودها كانت تمتد من تخوم بجاية وبلاد الزاب شرقا إلى وادي ملوية غربًا، ومن ساحل البحر شمالاً إلى إقليم توات جنوبًا، وبقيت هذه الحدود في مد وجزر بسبب هجمات بني مرين غربًا وبني حفص شرقًا وكانت العاصمة مدينة تلمسان.

لم تكن حدود الدّولة الزيانية ثابتة ومستقرّة، بل كانت بين مد وجزر تبعًا للظروف السياسية والأخطار الخارجية، وكانت لا تتجاوز في بعض عهودها أسوار العاصمة تلمسان، مثلما حصل أيام الحصار المريني لها سنة 699 هـ إلى 706 هـ/1299 – 1307م، بل اختفت معالمها نهائيا عندما هاجمها أبو الحسن المريني سنة 737 هـ/1337م، إلى غاية إحيائها من جديد على يد أبي حمو موسى الثاني سنة 760 هـ/1359م.

علاقاتهم

يعتبر بنو عبد الواد من أنصار الموحدين، نقل هؤلاء إليهم إدارة مدينة تلمسان. بعد سقوط الموحدين إستقل أبو يحي يغمراسن بن زيان (1236-1283 م) بالحكم تمكن بعدها من وضع قواعد لدولة قوية، في عهده ثم خلفاءه من بعده أصبحت تلمسان مركزاً لنشر الثقافة ومركزاً تجاريا أيضاًً. تأرجح بنو عبد الواد بعد ذلك بين وصاية المرينيين أصحاب المغرب تارة ثم الحفصيين أصحاب تونس تارة أخرى، والذين أجبروهم مرات عدة في القرنين الـ13 والـ14 م على التنحي. ثم انتهى بهم الحال إلى أن وقعو تحت سيطرة المرينيين. أعيد إحياء سلطة الدولة وبلغت الثقافة أعلى درجاتها في عهد أبو حمو الثاني (1359-1389 م)، قبل أن يقعو مرة أخرى تحت سيطرة الحفصيين. منذ 1510 م وبسبب التهديد الإسباني وضع بنو عبد الواد أنفسهم تحت حماية الأتراك (الذين استولوا على مدينة الجزائر عام 1516 م بأيدي عروج بربروسة). سنوات 1552-1554 م يستولي الأتراك على غرب الجزائر بعد عزل آخر سلاطين بني عبد الواد

أسباب سقوط الدولة الزيانية

إن الدور السادس والأخير من تاريخ الدولة الزيانية يتمثل في كثرة التدخلات الإسبانية في شؤونها الداخلية والتلاعب بأقدارها ومصيريها ومحاولة الإحاطة بها من كل جانب، تمهيداً لاحتوائها، كما يتمثل في بروز قوة الأتراك كطرف رابع في الصراع عليها إلى جانب بني حقص وبني مرين والسعديين، والإسبان. وكان الأسبان بعد أن قضوا على الحكم الإسلامي بالأندلس عام 1492 ميلادي قد وجهوا نشاطهم لغزو بلدان المغرب العربي، ومبالغة في النكاية بالمسلمين، ومنع اللاجئين الأندلسيين من التفكير في العودة إلى وطنهم السليب تماما كما تفعل اليوم إسرائيل ضد الفلسطينيين. ومحاولة منهم أيضاً لاستعمار بلدان المغرب العربي من أجل استغلال إمكانتياتهم الاقتصادية وموانيه الإستراتجية من الناحية العسكرية. وقد واتتهم الفرص بسبب ضعف دول المغرب العربي، وتطاحنها فيما بينها من جهة، وفيما بين الأمراء الطموحين من جهة أخرى حتى في داخل البلد الواحد تماماً كما حصل في المنطقة العربية بعد ظهور دويلة إسرائيل، وكانت الدولة الزيانية في هذه الفترة قد وصلت إلى أقصى درجة من الضعف والانحلال فأخد الأسبان يحتلون موانيها وأطرافها تمهيداً لاحتوائها في النهاية وفق مخطط مدروس، فبعد أن وصل إلى تلمسان آخر أمراء بني الأحمر بغرناطة أبو عبد الله محمد بن سعد الزغل، عبر وهران بدأت التهديدات الأسبانية تظهر في الأفق ضد تلمسان، واضطر الأمير الزياني محمد السابع أن يذهب بنفسه إلى إسبانيا ليطمئن فرناند الخامس ويقدم له الهدايا استرضاء له. وابتداءً من عام 1503م أصبح الخطر الأسباني على الجزائر حقيقة واقعة فقد تنافس على عرش تلمسان الأخوان: أبو زيان الثالث المسعود، وأبو حمو الثالث بوقلمون، وتغلب الثاني الأول وأدخله إلى السجن فاغتنم الأسبان فرصة هذه الاضطرابات بتلمسان وأقدموا على احتلال المرسى الكبير عام 1505م، ثم تدخلوا في مشاكل عرش تنس وأيدوا الأمير يحيى بن الثابتي شقيق السلطان أبي زيان المخلوع والسجين. على الاستقلال بمدينة تنس وأحوازها عام 1506 م تحت حمايتهم وبتوجيه من سياستهم حتى لا تقوم وحدة وطنية ضدهم وقد تسبب التدخل الإسباني في مشاكل تنس في حدوث حروب طاحنة بين عرش تنس وعرش تلمسان سالت فيه الدماء وقتل الجاني المذنب والبرئ، ولم يستفد من ذلك إلا الأسبان الذين ثبتوا أقدامهم في بعض أطراف الإمارة واحتلوا وهران عام 1509 م ثم بجاية عام 1510 م والجزيرة المواجهة لمدينة الجزائر، ومستغانم عام 1511 م ودللس وعنابة وهنين عام 1531 م. وأصبحت تلمسان بين فكي كماشة يحيط بها خطر الإسبان من كل جهة وليس هناك نصير أو معين لها، في حين لا تملك هي القوة والعدة الكافية التي تساعدها على مواجهة هذه الأوضاع الخطيرة. ولقد كان من المفروض في مثل هذه الظروف الصعبة أن تتوحد القوى الداخلية للإمارة وتتكتل وتتناسى الأحقاد والنزاعات الشخصية ولكن الذي حصل هو العكس فحدثت بتلمسان اضطرابات ضد أبي حمو الثالث وتحزب ضده أنصار أخيه المسجون أبي زيان واستنجدوا بعروش في الجزائر العاصمة الذي كان آنذاك في تنس يقوم بتصفية الحسابات مع يحيى الثابتي الموالي للإسبان، فلبى رغبتهم حتى يفوت على الإسبان فرصة الانقضاض على تلمسان واتجه إليها عام 1517 وأطلق سراح أبي زيان، وأعاده إلى عرشه في حين فر أبو حمو إلى فاس ومنها إلى وهران حيث أمده الأسبان بقوات كبيرة وأعاد بها الكرة على تلمسان واستردها من عروش عام 1518 م بمعاونة الأسبان الذين تمكنوا من قتل عروش وقتل أخيه إسحاق الذي كان يرابط في قلعة بني راشد. على أن أبا حمو هذا لم ينعم طويلا بعرشه الذي استرده بالخيانة إذ توفي في نفس العام، فخلفه أبو محمد عبد الله الثاني وسار على منوال سياسة سلفه في موالاة الأسبان فثار عليه أخوه الأمير أبو سرحان المسعود بتأييد من خير الدين بالجزائر وسيطر على تلمسان عام 1519 م ولكن أبا محمد سرعان ما استرد عرشه بتأييد من خير الدين أيضاً بعد أن أعلن توبته من غيه وخيانته السابقة، ودفع ذلك أبا سرحان لممالأة الأسبان غير أنه سرعان ما عاد إلى خيانته التي جبل عليها.ولكن خير الدين كان بالمرصاد له حتى توفي عام 1524 م فخلفه على عرش تلمسان محمد السابع ولكنه انحاز إلى الأسبان ضد الأتراك، فثار السكان ضده وهزموه ففر إلى وهران ليستنجد بالأسبان الذين كانوا ينتظرون مثل هذه الفرص لدفع الأخوان الأشقاء إلى التقاتل فيما بينهم لصالح توسعهم الصليبي. فأعدوا له حملة أسبانية من وهران واحتلت تلمسان وفرضت عليهم معاهدة إذلال تحتم عليه أن يدفع للإسبان ضريبة سنوية ويساعد القوات الأسبانية على التوسع في موانئ الجزائر بدعوة مقاومة الأتراك. وقد أثارت هذه المعاهدة المذلة مشاعر شعب تلمسان خاصة وأن محمد السابع كان يتعامل مع اليهود الذين جعلهم وسطاء بينه وبين الأسبان في وهران ولذلك ثاروا ضده وبرز أخوه أبو زيان أحمد الثاني وافتك منه العرش عام 1542 م. بتأييد ومساعدة من قوات البايلر باي حسن باشا ابن خير الدين الذي كان يراقب الأمور عن كثب. وهرب محمد السابع إلى وهران كعادته ليستنجد بالأسبان. وقد أمدوه فعلا بقوات كبيرة واصطدم بها مع قوات أخيه في شعبة اللحم قرب عين تيموشنت في جانفي 1543 م.ولكنه انهزم وانهزمت القوات الأسبانية الحليفة معه وقتل كثيراً من جنودها ولم ينجوا الباقي إلا بصعوبة وانسحب إلى وهران. وفي العام الموالي جدد الكرة مع القوات الأسبانية التي كانت تستهدف الانتقام من هزيمتها السابقة وتمكن في هذه المرة من احتلال تلمسان عام 1544 م فعاثت القوات الأسبانية فيها فساداً وأحدثت في مقدساتها وحرماتها نكراً وفجوراً. على أن سكان تلمسان لم يصبروا على هذا الامتهان فثاروا ضد الأمير الخائن وأرغموه على الفرار بتأييد ومساعدة قوات حسن باشا ابن خير الدين في معركة الزيتون، وأغلقوا تلمسان في وجهه عندما حاول أن يعود إليها ثم ظفروا به وقتلوه في إحدى المعارك قرب مدينة وجدة وتخلصوا من خياناته المتكررة وعاد أبو زيان أحمد إلى عرشه ولكنه أظهر للأسبان ميله ونتيجة لذلك عزله سكان المدينة وبايعوا أخاه الحسن الزياني فهرب إلى وهران التي أصبحت قبلة لكل المعزولين والغاضبين من أسرة بني زيان.ولم يتقاعس الأسبان عن نجدتهم لأن الصراع كان على أشده بينهم وبين سلطة الأتراك في الجزائر على الفوز بالسيطرة على عرش تلمسان فأمدوه بقوات أسبانية استرجع بها عرشه المتهالك المتداعي عام 1547 م. واعترف بتبعيته للأسبان الذين تعرضوا لهزيمة كبيرة أمام أسوار مستغانم في أوت من نفس العام عندما حاول احتلالها. ومما زاد الأمور تعقيداً وسوءً ظهور الدولة السعدية بالمغرب الأقصى ومحاولتها هي الأخرى التدخل في شؤون تلمسان بغية احتلالها، فأرسل الشريف محمد المهدي السعدي قوات عسكرية حاصرت تلمسان تسعة شهور كاملة اقتحمتها واحتلتها يوم 5 جوان 1550 م، واحتلت مستغانم بعدها وأخذت تتقدم في اتجاه الجزائر العاصمة مما أكد نوايا السعديين العدوانية ضد السلطة التركية في الجزائر ولذلك فإن البايلر باي حسن باشا بن خير الدين الذي كان يستعد لمواجهة الأسبان بوهران وجه قواته بزعامة حسان قورصو إلى جيش المغربي وألحق به الهزيمة في حوض الشلف وأرغمه على الانسحاب إلى المغرب الأقصى وبعد ذلك اتجه حسن باشا إلى تلمسان وعزل عن عرشها أبا زيان أحمد وعوضه بالأمير الحسن بن عبد الله الزياني تحت إشراف الضابط التركي شفطه وبقي في منصبه إلى أن عزله نهائياً البايلر باي صالح رايس عام 1554 م بسبب ميوله إلى الأسبان، وألحق تلمسان بالجزائر العاصمة مباشرة وكان ذلك نهاية للدولة الزيانية التي عمرت ثلاث قرون و18 عاماً. وكان لابد من هذه النهاية لأن بقاء الدولة الزيانية كان يمثل مشكلة في صالح التوسع الأسباني، والأتراك بالجزائر، كانوا يسعون لتوحيد المغرب الأوسط كله تحت سلطة واحدة مركزية حتى يستطيعوا مواجهة التوسع الأسباني الصليبي الذي استدعوا منذ البداية من أجل وضع حد له ورده وهو ماقام به خلال القرون التالية

أهم سلاطين بني زيان

 

  العمال من قبل الحفصيين

       

 

   

  أبو يحي يغمراسن بن زيّان

 1242

     

 

   

  ...

       

 

   

  ...

 

 1236

   

 

   

  الزيانيون في تلمسان

       

 

 1

 

  أبو يحي يغمراسن بن زيّان

 1236

 1283

 

 

 

 2

 

  أبو سعيد عثمان بن يغمراسن

 1283

 1303

 

 

 

 3

 

  أبو زيان محمد بن عثمان

 1303

 1308

   

 

 4

 

  أبو حمو موسى بن عثمان

 1308

 1318

   

 

 5

 

  أبو تاشفين بن موسى

 1318

 1336

 

 

 

 6

 

  أبو سعيد بن أبي زيد بن أبي زكريا بن يغمراسن

 1348

 1352

 

 

 

 7

 

  أبو ثابت بن أبي زيد

 1352

 1352

 

 

 

   

  المرينيون

 1352

 1359

   

 

 8

 

  أبو حمو موسى بن أبى يعقوب بن أبي زيد

 1359

 1389

 

 

 

 9

 

  أبو تاشفين عبد الرحمن بن موسى

 1389

 1392

 

 

 

 10

 

  أبو ثابت يوسف بن أبى تاشفين

 1393

 1393

 

 

 

 11

 

  أبو الحجاج يوسف بن أبي حمو

 1393

 1394

   

 

 12

 

  أبو زيّان بن أبي حمو

 1394

 1399

   

 

 13

 

  أبو محمد عبد الله بن أبي حمو

 1399

 1402

   

 

 14

 

  أبو عبد الله محمد بن أبي حمو

 1402

 1411

     

 15

 

  عبد الرحمن بن أبي عبد الله

 1411

 1411

   

 

 16

 

  السعيد بن أبى حمو موسى

 1411

 1412

   

 

 17

 

  أبو مالك عبد الواحد بن أبي حمو

 1412

 1424

   

 

 18

 

  أبو عبد الله محمد بن أبي تاشفين

 1424

 1428

   

 

 17-2

 

  أبو مالك عبد الواحد بن أبي حمو

 1428

 1430

 

 

 

 18-2

 

  أبو عبد الله محمد بن أبي تاشفين

 1430

 1431

   

 

 19

 

  أبو العباس أحمد بن أبي حمو

 1430

 1462

 

 

 

 20

 

  أبو عبد الله محمد المتوكل على الله

 1462

 1468

 

 

 

 21

 

  أبو تاشفين بن المتوكل

 1468

 1473

   

 

 22

 

  أبو عبد الله محمد الثابت بن المتوكل

 1468

 1504

   

 

 23

 

  أبو عبد الله محمد بن الثابت

 1504

 1516

   

 

 24

 

  أبو حمو بن المتوكل

 1516

 1528

   

 

 25

 

  أبو محمد عبد الله بن المتوكل

 1528

 1540

   

 

 26

 

  أبو زيان أحمد بن أبي محمد عبد الله

 1540

 1543

 

 

 

 27

 

  أبو عبد الله محمد الرابع

 1543

 1543

   

 

 26-2

 

  أبو زيان أحمد بن أبي محمد عبد الله

 1543

 1550

     

 28

 

  الحسن بن أبي محمد عبد الله

 1550

 1554

     

 

Repost 0
28 janvier 2012 6 28 /01 /janvier /2012 11:55

  هناك، في النصف الثاني من القرن الثاني عشرالملادي، سلالة123a 

 بني زيان أعطت طابع رائع، واحد من أولئك الرجال، الذي فتنني مع قدرته على تفوق أسس إمبراطوريته، وليس فقط في الشعور بالقوة، ولكن مع كل مظاهر الحضارة وعلى مدى قرون عدة.. هل في يوم ما تحتفل الجزائر بهذا الحدث العظيم  لمؤسس المغرب الأوسط .. الجزائر..؟  في يوم الأحد 4 أكتوبر1230م/ 24 ذي القعدة 627هـ  دادا يغمراسن بن زيان انفصل بالمغرب الاوسط، واعلن استقلاله (وآمر بني عبد الواد بمبايعة كبيرهم جابر بن يوسف). وأسس الدولة القوية، دولة الجزائر حاليا. كثيرا ما سألت نفسي.. لماذا يوجد مثل هذا القفل للتاريخ في البلاد؟ يظن البعض أن هذا يرجع إلى الإيديولوجيات، وما إلى ذلك؛ أحيانا أعتقد أنه ليس في الشعور الإيديولوجيات، وإنما هو سوء فهم أو جهل التاريخ، وربما الخوف من المجهول المكبوت..؟ 

كان مولود قاسم نايت بلقاسم شديد الغيرة على الجزائر و يرفض من يصفها أنها دولة فتيّة، و يجعلونها بدون تاريخ و كان قد كتب في هذا الشأن مقالا عنونه: " لسنا يتامى التاريخ"، فيقول:  إن الدولة الجزائرية كانت موجودة قبل الدولة العثمانية أي منذ الدولة الزيانية. ومن رجال العلم من قال لا جزائر قبل الدولة  الزيانية

 س.جمال. ترجمة جوجل

أبو يحي يغمراسن بن زيّان

 

يغمراسـن بن زيان بن ثابت بن محمد، (ولد عام 603 هـ/1206م ء توفي 633 هـ/1235م)، و تولى حكم إقليم تلمسان في عهد الخليفة الموحدي عبد الواحد الرّشيد بن المأمون الذي كتـب له بالعهد على ولاية المغرب الأوسط بعد وفاة أخيه أبو عزة زيدان بن زيان، الذي كان قويّا وشجاعًا، وأطاعته جميع البطون والقبائل وامتنع عن مبايعته بنو مطهر وبنو راشد، فحاربهم وقتل في إحدى المعارك، ليخلفه يغمراسن بن زيان الذي يعتبر المؤسّس الحقيقي للدولة الزيانية وعاصمتها تلمسان

  dawla z

بناء الدولة الجديدة

كان يغمراسن بن زيان يتميّز بصفات وخصال أهلته حيث مما سهل عليه بالقيام بدور كبير في وضع الأسس المتينة لدولة بني عبد الواد النّاشئة، وتميّز بمواقفه الحربية الكثيرة، خاصّة ضدّ قبائل بني توجين ومغراوة، حيث خرّب مواطنهم في محاولة منه لإخضاعهم وضمّهم إلى سلطته كما حالف قبيلة زغبة، وكانت له مع بني مرين بالمغرب الأقصى عدّة حروب وكذلك مع بني حفص شرقا، ورغم هزائمه أمامهم كان يدافع عن مملكته محاولا حمايتها من الأخطار الّتي كانت تتهددها شرقا وغربًا، وبدأ في توسيع حدودها على حساب أقاليم الدّولة الموحدية الّتي كانت تتداعى إلى السقوط، ثمّ قام بإلغاء سلطة الموحدين على تلمسان واستقلّ بها مع إبقائه على الدعاء و الخطبة للخليفة الموحدي وذكر اسمه في السّكة، ونازعه بنو مطهر وبنو راشد لكنّه هزمهم، و أقام الدّولة على قواعد متينة، فاتخذ الوزراء والكتاب والقضاة ، وبعث في الجهات العمال ولبس شارة الملك. واستمر عهده حتّى سنة  681ھ/1282م ما مكّنه من توطيد ملكه وتأسيس نظم دولة الجديدة بالمغرب الأوسط،"الجزائر حاليا  "

  

خصاله سيرته في رعيته

كان يقول ابن خلدون: من أشد هذا الحي بأساً وأعظمهم في النفوس مهابة وجلالة وأعرفهم بمصالح قبيله وأقواهم كاهلا على حمل الملك واضطلاعاً بالتدبير والرياسة، كان مرموقاً بعين التجلة مؤملاً للأمر عند المشيخه‏ وتعظم من أمره عند الخاصة ويفزع إليه في نوائبه العامة

  

حاله مع العلم

وفد عليه لأول دولته ابن وضاح والذي أتى مع جالية المسلمين من الأندلس فآثره وقرب مجلسه وأكرم نزله وأحله من الخلة والشورى بمكان اصطفاه له‏.‏ ووفد في جملته أبو بكر بن الخطاب المبايع لأخيه بمرسيه وكان مرسلاً بليغاً وكاتباً مجيداً وشاعراً محسناً فاستكتبه وصدر عنه من الرسائل في خطاب خلفاء الموحدين بمراكش وتونر في عهود بيعاتهم ما تنوقل وحفظ‏.‏   

  

وفاته وولاية ابنه

خرج السلطان يغمراسن من تلمسان سنة (81هـ) واستعمل عليها ابنه عثمان وتوغل في بلاد مغراوة وملك ضواحيهم‏.‏ونزل له ثابت بن منديل عن مدينة تنس فتناولها من يده‏.‏ ثم بلغه الخبر بإقبال أخيه أبي عامر برهوم من تونس بابنة السلطان أبي إسحاق عرس ابنه فتلوم هنالك إلى أن لحقه بظاهر مليانة فارتحل إلى تلمسان وأصابه الوجع في طريقه‏.‏ وعندما احتل شربويه اشتد به وجعه فهلك هنالك آخر ذي القعدة  والبقاء له وحده‏.‏ فحمله ابنه أبو عامر على أعواده وواراه في خدر مورياً بمرضه إلى أن تجاوز بلاد مغراوة إلى سيك‏. ‏ثم أخذ السير إلى تلمسان فلقيه أخوه عثمان بن يغمراسن ولي عهد أبيه في قومه فبايعه الناس وأعطوه صفقة أيمانهم‏.‏ ثم دخل إلى تلمسان فبايعه العامة والخاصة‏ وخاطب لحينه الخليفه بتونس أبا إسحاق وبعت إليه ببيعته فراجعه بالقبول وعقد له على عمله على الرسم‏ ثم خاطب يعقوب ين عبد الحق يطلب منه السلم لما كان أبوه يغمراسن أوصاه به‏.

وصيته لابنائه

يقول ابن خلدون حدثنا شيخنا العلامة أبو عبد الله محمد بن إبواهيم الآبلي قال‏:‏ "سمعت من السلطان أبو حمو موسى بن عثمان وكان قهرماناً بداره قال‏:‏ أوصى دادا يغمراسن لدادا عثمان ء ودادا حرف كناية عن غاية التعظيم بلغتهم ء فقال له يا بني إن بني مرين بعد استفحال ملكهم واستيلائهم على الأعمال الغربية وعلى حضرة الخلافة بمراكش لا طاقة لنا بلقائهم إذا جمعوا لوفود مددهم ولا يمكنني أنا القعود عن لقائهم لمعرة النكوص عن القرن التي أنت بعيد عنها‏.‏ فإياك واعتماد لقائهم وعليك باللياذ بالجدران متى دلفوا إليك وحاول ما استطعت في الاستيلاء على ما جاورك من عمالات الموحدين وممالكهم يستفحل به ملكك وتكافئ حشد العدو بحشدك‏.‏ ولعلك تصير بعض الثغور الشرقية معقلاً لذخيرتك‏.‏ فعلقت وصية الشيخ بقلبه واعتقد عليها ضمائره وجنح إلى السلم مع بني مرين ليفرغ عزمه لذلك‏.‏ وأوفد أخاه محمد بن يغمراسن على يعقوب بن عبد الحق بمكانه من العدوة الأندلسية في إجازته الرابعة إليها فخاض إليه البحر ووصله باركش فلقاه براً وكرامة وعقد له من السلم ما أحب‏.‏ وانكفأ راجعا إلى أخيه فطابت نفسه وفرغ لافتتاح البلاد الشرقية ..."‏

تاريخ ابن خلدون، الجزء الرابع

L’intérieur du « Mechouar » ou palais du sultan zianid 

فترة هامة من تاريخ الجزائر خلال القرن الثالث عشر ميلادي والسابع هجري تخص عهد يغمراسن بن زيان، لأنها كانت فعلا مرحلة هامة من تاريخ الجزائر والتي اكتنفها الغموض لحد الآن ولم تحظ بالقسط الكبير من الدراسة والاهتمام والبحث.

هذه الفترة كانت حساسة جدا، حيث شهدت بداية انهيار دولة الموحدين التي كانت بالفعل أعظم دولة عرفها المغرب الإسلامي آنذاك لأنه في عهدها ازدهرت الحياة الاقتصادية وتطورت الثقافة الإسلامية ووصل فيها العلم أرقى الدرجات ويكفي أن نقول إنها دولة احتضنت العديد من العلماء من بينهم ابن طفيل وابن رشد، حيث امتدت سلطتها الجغرافية أيام عزها من المحيط الأطلسي إلى حدود مصر شرقا ومن البحر المتوسط وبلاد الأندلس شمالا إلى الصحراء جنوبا، وكان ضعفها سببا في ظهور ثلاث دول جديدة ومن هنا بدأت مرحلة جديدة من الصراع بين حكامها.

كان يغمراسن من أكثر رجال وقادة بني عبد الواد شجاعة وكفاءة، حيث استطاع منذ توليه قيادة الدولة العبد الوادية أن يبرز نفسه من خلال الأحداث كرجل جدير بقيادة هذه الدولة الأمر الذي جعل الموحدين يستعينون به في حروبهم ضد المرينيين والحفصيين، لكنه سرعان ما استغل فرصة بداية انهيار الدولة الموحدية التي كانت عاصمتها مراكش ليعلن الانفصال عن الموحدين وإعلان الاستقلال واتخذ من تلمسان عاصمة للدولة الزيانية التي أسسها.

لم يقطع يغمراسن علاقاته مع الموحدين، خاصة بعد تحسن العلاقات بينه وبين زعيم الموحدين آنذاك الخليفة الرشيد الذي حرص على تحسين علاقاته وبناء الثقة مع الزيانيين ليتواصل الود بين الطرفين أثناء تولي السلطان السعيد حكم دولة الموحدين. وعلى العكس من ذلك فقد كان التوتر يشوب علاقات يغمراسن مع جيرانه شرقا وهم الحفصيون والسبب يعود إلى محاولة كل طرف ضم أكبر جزء ممكن من دولة الموحدين إليه وحاول السلطان الحفصي آنذاك أبو زكريا الاتصال بالعاهل التلمساني لإقناعه بقطع العلاقات مع حاكم مراكش، لكن الزيانيين رفضوا ذلك وفضلوا التقارب مع الموحدين على حساب الحفصيين بعد تبادل الاتصالات بين البلاطين الموحدي والزياني والذي بلغ ذروته عام 1212 ميلادي، الأمر الذي أدخل شكوك وريبة لدى الحفصيين بتونس واعتبروا في الوقت نفسه هذا التقارب تهديدا لأمنهم وسلامتهم ومن هنا بدأ أبو زكريا الحفصي في إعداد العدة للهجوم على تلمسان بمساعدة من بعض قبائل المغرب الأوسط وقاد حملة في عام 639 هجري /1241 م نحو تلمسان ليتمكن من الوصول إلى أسوارها ودحر جيش الزيانيين فدخل تلمسان عام 640 هـ/1242 م.

وتمكن يغمراسن بن زيان من الإفلات من قبضة الحفصيين ولجأ إلى الجبال المجاورة وتفاوض أبو زكريا الحفصي مع والدة يغمراسن المعروفة بسوط النساء نيابة عن ابنها الحاكم وعقدا صلحا ومعاهدة بينهما على الجلاء، مقابل أن يقطع ابنها صلته نهائيا مع مراكش ويصبح تابعا للحفصيين ويخطب باسمهم لتبدأ مرحلة الولاء من طرف دولة بني عبد الواد بزعامة يغمراسن للحفصيين إلى أن عزم الخليفة الموحدي أبي الحسن السعيد 640ء646 هجري / 1242ء1248 ميلادي على تأديب يغمراسن فخرج في جيش كبير واتجه نحو مدينة تلمسان في عام 645 هجري / 1247 ميلادي، لكن أبا يحي يغمراسن لم ينتظر وصوله، بل خرج إليه وفاجأه في الطريق بالقرب من جبل تيمزجزجت.

قامت الدولة الزيانية على أربعة أنظمة متكاملة أولها النظام الإداري ويتكون من خمسة أجهزة وهي السلطان والوزير والكاتب والحاجب وصاحب الأشغال وترتيبها حسب الأهمية الإدارية، وثانيا التنظيم الإداري والذي بدوره ينقسم إلى جزأين الأول يتعلق بالإدارة المركزية وتضم الدواوين كديوان الجند وديوان الخراج وديوان الرسائل ومجلس الشورى ثم الإدارة المحلية وبدورها تشمل المدن والأمصار والقبائل وثالثا النظام القضائي يضم القضاة ورابعا النظام العسكري ويضم قيادات الجيش.

كانت الدولة العبد الوادية مشهورة بمحاصيلها الزراعية المتنوعة والوفيرة حتى أن صاحب كتاب الاستبصار أشار إلى ذلك في قوله: ء وللمغرب الأوسط مدن كثيرة وهي كثيرة الخصب والزرع. كثيرة الغنم والماشية. ومنها تجلب الأغنام إلى بلاد المغرب والأندلس وحتى ابن خلدون أشار إلى بساتين تلمسان.

بالاضافة لصناعة النسيج بسبب حاجة الناس إليها، وكان لكل جهة إنتاجها الخاص إلا أن الاحتكاك بين الشعوب والقبائل، ويعود سبب انتشار صناعة النسيج إلى توفر المواد الخام في تلك الفترة خاصة الصوف من ضمن صناعة الأفرشة والأغطية.

وقد ساعد في رواجها وتطورها عدة عوامل منها الجغرافية فكان للامتداد الجغرافي لدولة بني عبد الواد أثره الايجابي على تنوع المنتوجات، خاصة الفلاحية لدرجة أن هذه الدولة ضمت أقاليم من الجنوب كانت تشتهر بإنتاج التمور.

وكانت جاليات يهودية في عاصمة الدولة تشتغل وتمتهن التجارة التي تميزت بعدة صفات كالتجارة الداخلية من خلال الأسواق الداخلية العديدة.

كان النسيج الاجتماعي آنذاك خليطا في أغلبه من ستة أعراق منهم البربر والعرب والأندلسيون والمسيحيون واليهود والاغزاز ونقصد بهم القبائل التركية التي كانت تسكن أواسط أسيا قبل انتشار الإسلام وقد اعتنقوا الإسلام في النصف الثاني من القرن الرابع هجري الموافق للقرن العاشر ميلادي وحلو ببلاد المغرب في عهد يوسف بن أبي تاشفين سنة 450 500 ه / 1088ء1106 م.

كما ان مجتمع بني عبد الواد كان مقسما إلى طبقتين الأولى الطبقة العامة وهي الفلاحين والصناع وأهل الحرف وصغار التجار والعبيد، والطبقة الخاصة وتضم الأسرة الحاكمة والجنود وأهل العلم وكبار التجار وكلهم ينحدرون من عدة قبائل تعتبر امتدادا لزناتة كقبائل مغراوة وبنو يفرن وجراوة وبني واسين وبني مرين وبني راشد وغيرهم، وقد تبوأت زناتة مكانة هامة فامتهنت الوظيف واحترفت الصناعة والتجارة وتعتبر زناتة من القبائل المستعربة.

كانت العادات والتقاليد في فترة بني عبد الواد مرتبطة بالإسلام، فمثلا الزواج كان يسيرا على الزوجين والصداق فيه كان حسب الظروف الاجتماعية وكان المهر يحدد بالدنانير، أما الاحتفالات بالزواج فكانت تقام فيها الوليمة للأهل والأقارب والأحباب يطلق عليها اسم وليمة العرس وحظيت المرأة بمكانة خاصة رغم القيود الاجتماعية.

حرص يغمراسن أثناء حكمه لدولة بني عبد الواد على الاهتمام بنشر الثقافة والعلوم رغم ظروف الحروب واللآستقرار السياسي الذي عرفته بلاد المغرب، حيث كانت المنافسة بين الموحدين والحفصيين والزيانيين ودول أخرى على استقطاب العلماء والأدباء، وتمكن يغمراسن بفضل نزعته العلمية والأدبية من استقطاب عدد منهم ومن بينهم أبي بكر محمد بن عبد الله بن خطاب المرسي الأندلسي إلى بلاطه كما اهتم يغمراسن بمناهج التعليم والتي كانت تعتمد في المراحل الأولى على تعليم القرآن وكانت هذه البرامج معظمها تدرس بالمساجد وتمتد على مرحلتين أساسيتين، الأولى تشمل القراءة والكتابة وحفظ القران ويستفيد منها الأطفال مقابل أن يدفع أولياؤهم أجورا للمعلمين، والثانية تعتمد على الإلقاء والتخصص في مختلف العلوم كاللغة العربية والفقه وعلوم الشريعة. كما اهتم يغمراسن بالزوايا التي كانت من بين أهم المؤسسات التعليمية المنتشرة آنذاك، وكانت الزاوية ذات طابع ثقافي ديني علمي كما كانت العلوم تصنف إلى عدة أصناف ومن أبرزها العلوم الدينية وعلوم الحديث وعلم التفسير وعلم الفقه وعلم التصوف والعلوم اللسانية.

والى جانب كل هذا اهتم التلمسانيون بالشعر الذي تطور كثيرا والحياة الفنية من خلال الإبداع في بناء القصور.

لقد شهدت الدولة الزيانية تطورا في كافة المجالات طيلة فترة حكم يغمراسن إلى غاية وفاته عام 681 هجري / 1282 ميلادي ليخلفه بعد ذلك ابنه أبي سعيد عثمان الأول في سدة الحكم، ومن هنا بدأت مرحلة أخرى من تاريخ الزيانيين وحضارتهم التي ارتبطت بتاريخ بلاد المغرب في العصر الوسيط والتي شملت كل المجالات من التطور الإداري والاقتصادي والتجاري والعسكري والقضائي وحتى فن العمارة لأن دولة بني عبد الواد امتدت على مساحات كبيرة من شمال غرب إفريقيا.

المختص في التاريخ، خالد بلعربي

  dinar ziani

Repost 0
30 décembre 2011 5 30 /12 /décembre /2011 15:14

 

Pinzéon     La famille Pinzón

 

En Janvier 1492, Le dernier roi d’Al-Andalus, Bou Abdallah Al-Ahmar dit Boabdil a donné à « Isabelle La Catholique » les clés du Palais de l’Alhambra avant de quitter Grenade. Tous les habitants de Grenade sont restés sur place et sont passés sous la gouvernance de « Isabelle La Catholique ».  Deux mois plus tard, Christophe Colomb a demandé à 'Isabelle la Catholique' de lui financer son projet, afin qu’il puisse découvrir le nouveau monde; elle lui a donné une réponse favorable. Le 3 août 1492 enfin, Christophe Colomb a réussi à avoir trois bateaux pour son voyage, des navires  appartenant à la famille Pinzón. Deux caravelles, la Pinta et la Niña et une nef, la Santa Maria, tous sous le commandement des trois frères Pinzón, Martín Alonso Pinzón, Francisco Martin Pinzón et Vicente Yáñez Pinzón. Les Pinzón sont connus comme étant de grands navigateurs dans la période d'Al-Andalus. Une famille de riches marins de Palos, les Pinzón, sont les Binzón, c'est-à-dire précisément les Benzianes une branche de la grande famille de la Dynastie des Zianides de Tlemcen (Algérie) qui vivaient en Al-Andalous. Ainsi, Christophe Colomb a quitté l’Espagne avec la participation des Pinzón pour la découverte du nouveau monde.

 

Vicente Yáñez Pinzón (vers 1460, Palos de la Frontera, Espagne - après 1523) était un navigateur, explorateur et conquistador espagnol. Né dans une famille de riches marins de Palos : les Pinzón, on pense qu'il a participé entre 1477 et 1479 à des activités de piraterie sur les côtes de Catalogne et d'Ibiza.

Vincent Pinzon deviendra le futur commandant de la Niña et son frère Martin Pinzon celui de la Pinta, deux des trois bateaux qui s’élancèrent à la conquête du Nouveau Monde quatre ans plus tard sous les ordres de Christophe Colomb.

En 1499, il navigue de nouveau vers l'Amérique au départ de Palos de la Frontera avec quatre caravelles armées par la famille Pinzón. En 1500, une tempête amène Pinzón sur la côte nord de l'actuel Brésil. Le 26 janvier 1500, il découvre l'Amazone et remonte le fleuve sur environ 50 mètres (???). Il baptise le fleuve "Río Santa María de la Mar Dulce". Il est ainsi le premier explorateur à apercevoir l'estuaire de l'Amazone. Le 8 octobre 1501, le roi Ferdinand le Catholique le nomma chevalier pour ses découvertes à l'Alhambra de Grenade.

 

Martín Alonso Pinzón (vers 1441, Palos de la Frontera, Espagne - 1493, Palos de la Frontera) est un navigateur et explorateur espagnol.

Né dans une famille de riches marins de Palos : les Pinzón, il navigue en 1488 avec son frère Vicente Yáñez Pinzón à bord d'un navire normand commandé par le capitaine dieppois Jean Cousin. En route vers l'Afrique puis l'archipel des Açores, le navire est drossé par la tempête vers l'Amérique du Sud. Ils auraient accosté au Brésil au cap San Rogue.

C'est Martín Pinzón qui suggère à Colomb le changement de cap du 7 octobre1492 qui amène l'expédition aux Bahamas cinq jours plus tard. Pendant le voyage, Pinzón désobéit à plusieurs reprises aux ordres de Colomb. Le 2 novembre, Pinzón se sépare du reste de la flotte à Cuba dans l'intention de faire des découvertes de son propre chef et de faire du butin. Pinzón rejoint Colomb le 6 janvier 1493, alors que la flotte rentre en Espagne. Au cours du voyage de retour le 12 février, le navire de Martín Pinzón se détache de nouveau, soit à cause d'une tempête, soit à la suite du souhait de son capitaine d'arriver le premier en Espagne. Colomb a accusé par la suite Pinzón de déloyauté. Pinzón arrive au port de Bayona avant que Colomb ne parvienne à Lisbonne (celui-ci est arrivé le 4 mars). De Bayona, Pinzón rejoint Palos qu'il atteint finalement 15 mars, en même temps que Colomb. Il y meurt un mois après. Il est inhumé au Panthéon des marins illustres à San Fernando, près de Cadix.

 

Francisco Martín Pinzón (vers 1445, Palos de la Frontera, Espagne - 1502) est un navigateur et explorateur espagnol. Né dans une famille de riches marins de Palos : les Pinzón, il participe avec ses deux frères Martin Alonso Pinzón et Yáñez Vicente Pinzón, mais il est souvent oublié.

 

L'île Pinzón, en espagnol Isla Pinzón, en anglais Pinzón Island, aussi appelée île Duncan, en anglais Duncan Island, est une île inhabitée d'Équateur située dans les îles Galápagos. Elle est nommée en l'honneur des frères Pinzón, capitaines des deux caravelles La Pinta et La Niña lors du premier voyage de Christophe Colomb, .

L'île se trouve dans le centre des îles Galápagos, entre l'île Isabela à l'ouest et l'île Santa Cruz à l'est. On y trouve des loups marins, des tortues géantes des Galapagos, des iguanes de mer et des dauphins.

 

 PinzonPalos1.jpg      Histoire de la tribu des Ghomara et Christophe Colomb et les Gomerez

Repost 0
27 décembre 2011 2 27 /12 /décembre /2011 08:25

 


La tribu des Ghomara habite le Nord du Maroc dans les montagnes du Rif depuis l'Antiquité et une partie de cette famille est allée vivre dans les îles Canaries, avec d'autres tribus Berbères, depuis 500 ans avant J.C. dans une île qui porte leur nom, à ce jour, à savoir "l'île de la Goméra". Cette tribu est d'origine Celte, comme un certain nombre de tribus Berbères.

En plus du Maroc, on trouve ce nom de famille à Nédroma et à Bouira (Algérie), dans certains pays autour de la Méditerranée (Espagne, Portugal,...), Aux Caraïbes (République Dominicaine,...) et dans d'autres pays en Amérique du sud (Pérou, Brésil, Vénézuela,...), ...

Les Ghomara vivent dans les montagnes du Rif, dans la région nord-est du Maroc, au nord de la ville de Fès, près de la côte méditerranéenne. Ils parlent un dialecte Berbère, connu sous le nom de Ghomara, et plus précisément de Ghomaria.

Dans les temps anciens, le Maroc et l'Algérie sur la côte méditerranéenne de l'Afrique du Nord, formaient le royaume Berbère indépendant de la Maurétanie Romaine. La Maurétanie est devenue une province de l'Empire Romain et a été divisée en :

* Maurétanie Tingitane au nord du Maroc.

* Maurétanie Césarienne à l'Ouest et le centre de l'Algérie.

* Maurétanie Sétifienne à l'est de l'Algérie, selon certains Historiens.

Certains membres de la tribu des Ghomara ou Goméra ont émigré, vers 500 ans avant J.C. aux îles des Canaries, d'où le nom de l'île de la Gomera, où ils vivent jusqu’à ce jour.

Le nom de famille Ghomari, Ghomeri ou encore Gomeri, a été Hispanisé et s’est transformé en :

* Gomero ou Gomere pour le singulier,

* Los Gomeros, los Gomerez ou los Gomera pour le pluriel.

Il faut savoir qu'en langue Arabe, Gomera est le pluriel de Gomeri.

L’historien Espagnol « Luis Seco de Lucena », nous informe que l’historien « Luis Marmol Carvajal » du 16ème Siècle, affirme que les « Gomerez » sont les « Gomera » du Rif au Nord du Maroc, c'est-à-dire les « Ghomara ».

Il confirme que cette tribu est d’origine Berbère et qu’en l’an 1304, une partie de cette tribu est passée du Nord du Maroc vers Al-Andalus, au service des Rois de Grenade, les Beni Al-Ahmar. Ainsi, les « Gomerez » ont vécu en Al-Andalus depuis 1304.

En Janvier 1492, Le dernier roi d’Al-Andalus, Bou Abdallah Al-Ahmar dit Boabdil a donné à « Isabelle La Catholique » les clés du Palais de l’Alhambra avant de quitter Grenade. Tous les habitants de Grenade sont restés sur place et sont passés sous la gouvernance de « Isabelle La Catholique » et de même pour les Gomerez habitants Grenade. Ces derniers étaient des militaires et sont passés sous l’autorité d’Isabelle La Catholique.

Deux mois plus tard, Christophe Colomb a demandé à 'Isabelle la Catholique' de lui financer son projet, afin qu’il puisse découvrir le nouveau monde ; elle lui a donné une réponse favorable. Cependant, le navigateur Christophe Colomb avait un problème au niveau des ressources humaines.. C’est ainsi, que les Gomerez se sont portés volontaires pour l’accompagner dans ce voyage vers le nouveau monde.

Le 3 août 1492 enfin, Christophe Colomb a réussi à avoir trois bateaux pour son voyage, des navires  appartenant à la famille Pinzón. Deux caravelles, la Pinta et la Niña et une nef, la Santa Maria, tous sous le commandement des trois frères Pinzón, Martín Alonso Pinzón, Francisco Martin Pinzón et Vicente Yáñez Pinzón. Les Pinzón sont connus comme étant de grands navigateurs dans la période d'Al-Andalus. Une famille de riches marins de Palos, les Pinzón, sont les Binzón, c'est-à-dire précisément les Benzianes une branche de la grande famille de la Dynastie des Zianides de Tlemcen (Algérie) qui vivaient en Al-Andalous. Ainsi, Christophe Colomb a quitté l’Espagne avec la participation des Pinzón et des Gomerez, entre autres,... pour la découverte du nouveau monde.

Une fois au large de l’Espagne, il a voulu faire demi-tour en raison d’un problème au niveau d’un gouvernail de son bateau, appelé la Pinta. Les Gomerez, lui ont proposé de continuer sa trajectoire et de faire réparer la Pinta chez leurs cousins les Gomeros dans l’île de la Gomera aux Canaries. Ainsi, Christophe Colomb a été accueilli à l’Ile de la Gomera par Doña Beatriz de Bobadilla (plus précisément, Béatrice de Bouabdallah,) gouvernante de cette île :


* Il a fait une pause à l’île de la Gomera,


* Le gouvernail de son bateau a été réparé,


* et il a eu de nouveaux approvisionnements : fruits, alimentations, animaux,...

Christophe-Colomb.jpg

Après la traversé de l’Océan Atlantique, Christophe Colomb, a finalement, découvert la République Dominicaine dans son itinéraire vers le nouveau monde. Et avant de revenir vers l’Espagne pour annoncer la découverte du nouveau monde, il a souhaité laisser des volontaires pour occuper le terrain sur place et rester dans l’île de la République Dominicaine jusqu’à son retour. La majorité de ceux qui sont restés sont des Gomerez de Grenade et des Gomeros des Canaries, c'est-à-dire des Ghomara, des berbéres du grand Maghreb.

D’après les historiens ;  Les Ghomara et les Zianides ont participés à la découverte du nouveau monde.

Dans le clip vidéo intitulé : "Vanglis, 1492 the conquest of paradise", il est présenté quelques séquences du film : "1492, Christophe Colomb", le film qui présente la découverte de l'Amérique par Christophe Colomb 


document internet 

Histoire de la tribu des Ghomara et Christophe Colomb et les Gomerez

Repost 0